المقالات

كل عام والوطن بخير

من العايدين الفايزين ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ويديم علينا ما ننعم به من أمن وأمان ورخاء وإستقرار في هذا الوطن الطاهر .

لاشك أن للعيد فرحة فطرية لدى الجميع وهي فرحة مباحة بل مطلوبة لما فيها من إدخال السرور والتواصل بين أبناء المجتمع وجبر الخواطر .

لكن لابد من التذكير بأن مناسبة العيد فرصة لنبذ الخلافات جانباً وإستغلال هذه المناسبة لمد جسور التواصل ونسيان الماضي (وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) والانسان العاقل رجلاً أو إمرأة يستغل هذه المناسبات الاسلامية لرأب الصدع وإصلاح ما أفسده الدهر .

كما أن من المفروض في هذه المناسبة الدينية العظيمة جبر خواطر الآباء والأمهات ومن في حكمهم من كبار السن بزيارتهم في منازلهم ومعايدتهم وتقبيل رؤوسهم وتقديم الهدايا البسيطة لهم ( تهادوا تحابوا ) .

وإذا تعذر ذلك لبعد المسافات وما أشبه ذلك من الظروف فلا يكتفى بالرسايل النصية أو رسائل وسائل التواصل الإجتماعي التي تأتي جماعية في أغلب الأحيان وإنما يفترض الإتصال الصوتي المرئي أو المسموع بهم وتهنئتهم بالعيد بعد السؤال عن صحتهم وأحوالهم وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى .

نسينا أن نتطرق الى فرحة الأطفال وما يجب أن يصاحبها من تحصينهم من العين والحسد خاصة في مثل هذه المناسبة من مناسبات الفرح حينما يتجملون ويلبسون ملابس العيد ويفرحون ويمرحون فإنهم عرضة لما نخشى عليهم منه إن لم يحفظهم الله.

ولا يمنع من مجاراتهم في فرحتهم والذهاب بهم الى أماكن الترفيه والمنتزهات وتقديم الهدايا المفضلة لهم.

لكن لابد من تربيتهم وتعويدهم على مراسم الأعياد إبتداءً من صلاة العيد مع الجماعة و احترام الكبار وتوقيرهم والحفاظ على العادات والقيم والخصال الحميدة التي تربينا عليها .

ختاماً : عيدكم مبارك ونسأل الله أن يديم علينا وعليكم نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا وقادتنا وجنودنا البواسل وشعبنا الوفي المتماسك وكل عام وأنتم والوطن بخير .

• كاتب رأي ومستشار أمني

عبدالله سالم المالكي

كاتب رأي - مستشار أمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى