إيوان مكة

عِيدٌ بِلا قُـبَــل

العيدُ هذا سَيأتي دُونَمَا قُبَلٍ
سَنَلتَقي رُبَّما لَكِن مَعَ الحّذَرِ
العَينُ لِلعَينِ تَهفُو حِينَ تُبصِرُها
وَ لا سَبِيلَ سِوى التَّــلوِيحِ وَ النَّظَرِ

لطالما تَساءلتُ في الأعياد الماضية لماذا نُقبلُ بعضنا البعض بعد صلاة العيد ، و نحن صلينا الفجر معاً قبل ساعة ، أيُ غربةٍ و اشتياقٍ فصلتنا عن بعضنا، لنهدر كل تلك القُبل و الأحضان دونما سبب ، وهل لذلك أصلٌ يحتذى من فعل المصطفى عليه الصلاة والسلام وأصحابه؟

و أقصى ما وجدت من فعلهم أن يقول أحدهم للآخر: تقبل الله.
ولكن هذا العام ورغم الاشتياق!!، العيد يأتي بلا قُبل ، لقد نَزَعَتْ الكورونا هذه الميزة من طقوسِ العيد ، ورغم عَبَثيتِها في ما مضى إلا إننا في أمسِ الحاجةِ لها الآن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى