
قال الباحث السياسي سلمان الشريدة، إن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على إيران كانت مجدية نوعا ما؛ ولكن يوجد ثغرات تستغلها طهران عن طريق بعض الدول المجاورة.
وأوضح الشريدة، في لقاء عبر قناة الإخبارية، أن صمت المجتمع الدولي على الممارسات والسياسات الإيرانية أدى إلى انتشار العنف في المنطقة، لاسيما أن النظام الإيراني يغذي الفتن عبر العنف وإيديولوجيته منذ عام 1979.
وأكد أن ما اتخذه القضاء الأمريكي ضد إيران فيما يخص ضحايا تفجيرات 1996 في الخبر ودفع التعويضات لضحايا كان لسعي واشنطن لأخذ حق الأمريكيين بالدرجة الأولى، ولكشف حقيقة النظام الإيراني الإرهابي.
وأضاف الشريدة أن واشنطن سبق وأدانت طهران لتورطها في أحداث ١١ سبتمبر بالإضافة إلى تقارير سابقة أصدرتها دول الاتحاد الأوروبي لإدانة إيران في بعض القضايا الإرهابية.
وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية ذكرت في تقرير لها بداية نوفمبر الماضي أن إيران تتصدر قائمة الدول الراعية للإرهاب؛ وأنفقت في ٢٠١٨ نحو مليار دولار لدعم الجماعات الإرهابية العالمية من بينها حزب الله في لبنان.
وبيّن أن التحركات الأمريكية واضحة خصوصاً فيما يخص العقوبات الاقتصادية، مشددا على أهمية تكاتف وتظافر المجتمعات الدولية لردع هذا النظام المهدد للاقتصاد العالمي والذي لا يأبه لأي عرق أو دين؛ وأن لا يتم الاقتصار قرارات أممية أو مجلس الأمن التي يتمرد عليها النظام الإيراني.
واختتم الشريدة “أعتقد أننا نحن اليوم في أمان من هذا النظام ولكن نريد وقفة جادة مثل بعض التحركات الأمريكية، وإذا لم تكن هناك وقفة جادة من المجتمعات الدولية سيجعل إيران تزيد من التوغل والدعم والفوضى خصوصاً في الشرق الأوسط وبالتالي يصعب حله في يوم من الأيام”.