أخبار العالمالملف الإيراني

الشيخ الحميري : نظام ملالي إيران يستغل فقر اليمنيين لتحويل الزيديين للمذهب الإثنا عشري

كشف الشيخ عبد الله بن غالب الحميري، نائب رئيس حزب السلم اليمني إن المشروع الاثني عشري يقوم على سياسة التمدد التوسعي عن طريق تصدير مذهب التشيع لسائر البلدان السنية تمهيداً للسيطرة الكاملة وإعادة الإمبراطورية الفارسية الكبرى كما يحلمون بها، واليمن تحتل رتبة الأولوية في هذا المشروع التشيعي الاستعماري الجديد ويسيل لهذا البلد لعاب المطامع الرافضية والباطنية منذ القدم، ناهيك عن كونه البلد الوحيد الذي حفظ به المذهب الزيدي أو الهادوي الشيعي دون سائر البلدان حتى اليوم، وتعاقب أئمته على حكم اليمن زهاء عشرة قرون من الزمن، وعلى الرغم من وجود الفروقات الجوهرية، وتباين طرق الالتقاء بين المذهبين الزيدي والاثنى عشري إلا أن الأخير لم تنقطع محاولاته المتكررة قديما وحديثا لاختراق الزيدية واحتوائها دون أن يعير لتلك الفروقات بالاً.
وأشار الحميري إلى أنه انتصار الثورة الخمينية الرافضية أواخر القرن الماضي واضطلاع الدولة بتصدير مشروع التشيع داخل العالم الإسلامي وخارجه، تنفيذاً للخطة الخمسينية التي وضعوها لتشييع العالم , واكتمال الهلال الشيعي كمرحلة أولى للمشروع, كان اليمن ضمن الصدارة في المجموعة الأولى على مستوى دول المنطقة، وكانت الفئة الأولى المستهدفة هم أبناء الزيدية، وقد ساعد على اختراقهم عدة عوامل مهمة منها عامل التشيع المشترك بين المذهبين : وإن كان المذهب الزيدي أخف مذاهب الشيعة تشددا، وأقربها إلى مذهب أهل السنة اعتدالا. واستغلال جهل أبناء الزيدية بحقيقة مذهبهم وانحسار دور علمائهم في التحصين والحراسة. بالإضافة إلى استغلال أوضاع الحاجة المعيشية السائدة في اليمن على وجه العموم،وفي المناطق الزيدية على وجه الخصوص، كونها أشد المناطق حاجة وفقرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى