
أشاد فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الممثل الخاص لرئيس الوزارء للوئام وشؤون الشرق الاوسط الشيخ طاهر محمود أشرفي بنتائج مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان المنعقد في رحاب أم القرى وأمام البيت العتيق بمكة المكرمة يوم 29 شوال 1442 ، ونظمته رابطة العالم الإسلامي ، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية ، وعبر رئيس مجلس باكستان عن بالغ سعادته وسروره بمشاركته في المؤتمر ورئاسته لإحدى جلساته بحضور ومشاركة النخبة من كبار المسؤولين والوزراء والعلماء والسفراء والمفكرين من مختلف دول العالم ، وأثنى الشيخ طاهر أشرفي على الدعم المفتوح الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لتنظيم المؤتمر الذي اختتم أعماله بتوقيع كبار العلماء والمسؤولين في جمهوريتي باكستان وأفغانستان على الإعلان التاريخي حول السلام في أفغانستان الذي سيكون له الأثر الكبير لتعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في أفغانستان وباكستان ودول المنطقة والعالم ، مؤكداً بان التوقيع على ” إعلان السلام في أفغانستان ” هو عبارة عن وثيقة سلام عالمية سوف تساهم في دعم الإستقرار والسلام العالمي وهي نتيجة طبيعية للجهود المتواصلة لتي بذلتها المملكة العربية السعودية بحكم رئاستها للقمة الإسلامية وإنطلاقاً من دورها المهم على المستوى العربي والإسلامي والعالمي لتعزيز مفهوم المصالحات وتوحيد الصفوف بين الأشقاء في الدول العربية والإسلامية ، وأضاف الأشرفي : لاشك بأن نجاح الجهود السعودية والتنسيق المباشر مع باكستان ساهم في تقريب وجهات النظر بين الأشقاء داخل أفغانستان ونتج عن ذلك مشاركة جميع الأطراف في المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي لتحقيق السلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية ، وقال الأشرفي : الكل يعلم مكانة المملكة العربية السعودية وحكمة قيادتها الرشيدة ومكانتهم ودورهم وجهودهم وحرصهم على دعم مسار الحلول السلمية والتفاوض والجلوس على طاولة والحوار بين الفرقاء المتنازعين ، وهي تحرص على نشر مفهوم تعزيز المنهج الوسطي المعتدل داخل مجتمعاتنا وتحارب كافة أشكال الطائفية والعنف والتطرف والإرهاب وتحذر من عواقب تغذية عقول الشباب بمسببات الحقد والكراهية داخل المجتمع ، وقدم الشيخ طاهر أشرفي خالص شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الذي بذل جهداً كبيراً لتحقيق النتائج التي شاهدنا مخرجاتها التي تجسدت في نجاح المؤتمر والتوقيع على الإعلان التاريخي والاتفاق الكامل على الحلول الشاملة للنزاع ووقف المشاحنات والخلافات بين الأطراف المتصارعة بما يحقق وقف إراقة الدماء وبداية مرحلة جديدة تعزز مسيرة الأمن والسلام والاستقرار والتنمية والبناء في أفغانستان الشقيقة ، وأكد بأن تعزيز الأمن والإستقرار والسلام في أفغانستان الشقيقة مطلب شرعي مهم للغاية وهو جزء لا يتجزأ من أمن وأستقرار باكستان ، ونطالب جميع الأطراف داخل أفغانستان وباكستان وكافة دول العالم بدعم مسيرة السلام التي أنطلقت من رحاب أطهر البقاع ومن جوار البيت العتيق وسوف تتواصل الجهود المباركة لتحقيق السلام في أفغانستان والدول المجاورة وكافة أنحاء الدول العربية والإسلامية ومختلف دول العالم ..






