حوارات خاصة

التشكيلة اماني الزهراني “لصحيفة مكة” طموحي تمثيل وطني في معارض عالمية

الباحة – أبدعت وتميزت بطابعها وأسلوبها الخاص ونظرتها البعيدة محلقة في سماء الكون مصافحة النجوم بلمساتها الساحرة حتى حصلت على درجة الماجستير الأولى من نوعها بمجال الرسم والتصوير بتقنيات الطباعه الرقميه 3D بتشكيل لوحات تصويريه بقالب فريد ومعاصر بعنوان (جماليات الملمس في اللوحة التصويريه باستخدام الطابعه الرقميه) انها الفنانة التشكيلية اماني عبد الله الزهراني ضيفة صحيفة مكة الالكترونية

– من هي اماني الزهراني
عندما يسألني احدهم هذا السؤال ، اتخذ لنفسي زاوية استطيع من خلالها ان اجيب ، ولان لكل مقامٍ مقال ، فمقالي الان هو في مقام (الفن) ، (اماني) طالبة علم فضولية ، باحثه أكاديمية في الجمال ، محاضرة جامعية في الفنون ، احب خلوة المرسم ، واعتكف داخل اللوحة ولا اخرج منها الا بحالتين اما ان ترضيني او اهجرها للابد ، ملولة ، ويربكني روتين الفرشاة فابحث عن جديد ، ممتنه لان الله وهبني مَلَكَه استطيع من خلالها ان اتنفس.

– في اي نوع من انواع الفنون التشكيلية تجدين نفسك ؟
فن الرسم والتصوير هو في اعلى الهرم ، رغم ان لي تجارب واعمال في كل انواع الفنون التشكيلية والرقمية بحكم مسيرتي العلمية والمهنية . لكني وجدت بالرسم شغفي.

– هل الفن لدى اماني الزهراني موهبة ؟ أم هوية؟
هويتي كانسانة اكبر من ان احصرها بموهبة ، الفن بالنسبة لي هو هدف لغاية اعظم ، غاية اريد من خلالها ان اسمو وأُحدث اثر ويسمو كل ماحولي ، الفن طريق اسعى فيه باستمتاع في سبيل (الله)

– من هو الداعم الاول للفنانه اماني؟
انا في حالة امتنان دائم لوجود من يدعمني في كل مراحل حياتي ، (دعاء امي ) وقودي وزادي، (والدي) اول من امن بي ووضع اقدامي على اول الطريق وراهن على نجاحي ولا يزال ، (زوجي) له عظيم الاثر ، في كونه متذوق ويملك احساس عالي بالفطرة ، ومستشاري الوفي .

– ماهي أبرز مشاركاتك الفنية؟
شاركت في العديد من المعارض في بداياتي اما على مستوى الجامعة او من تنظيمات لجهات خاصة ، ولكن ابرز مشاركاتي الفنية الى وقت قريب
معرض (حدث) الذي اقيم برعاية معالي رئيس جامعة جدة الدكتور عدنان الحميدان
ومعرض (الحج والعمرة في عيون التشكيليين ) الذي اقيم في النادي الادبي الثقافي بجدة
وحصولي على المركز الثاني في مسابقة الفنان القدير طه الصبان للواعدات وحصلت ايضاً على المركز الثالث في مسابقة الفنان القدير ضياء عزيز ضياء للبورتريه في نسختها الرابعة عام ٢٠٢٠ ( الفن في مواجة الجائحة)

– ماهي أبرز مشاركاتك التي لازالت لها طابع خاص في نفسك ؟

كانت لمسابقة الفنان ضياء عزيز ضياء ذكرى جميله جدا ووقع خاص في نفسي ، ربما لانها كانت في مرحلة مفصلية في مسيرتي الفنية ، وكونه احد اهم الرواد في الفن السعودي ممن تتلمذنا على اساليبه الفنية بمقررات الجامعه ، وكان لي بحث مقدم عن تاثير اعماله في الفن السعودي ، وكان حصولي على المركز وسام اعتز به دائما .

– من خلال تواجدك في مجال الفن التشكيلي هل وجدت مضايقات أو محاربة من أعداء النجاح ؟
الفنان هو من يضع لنفسه اعداء للنجاح ، اذا اعتبرهم اعداء النجاح ، اراهم وقود يحفز للمزيد ، علما باني لم اواجه الا كل من يتمنى لي الخير والدعم دائما بفضل الله.

– لماذا لا تقومي بإنشاء نادي يهتم بهذا النوع من الفن تستقطبي من خلاله المواهب الفنيه وإقامة لهم دورات ومسابقات؟
سيكون لنا باذن الله مساهمات في الأوساط المجتمعية ، واستقطاب للمواهب المتميزة ، ولكن نحتاج لبذل المزيد من الوقت والجهد حتى تكون ذات امكانيات مناسبة من موارد وخبرات .

– ما مدى رضا الفنانة اماني عن كل ما قدمته من اعمال فنية؟
في ظني ان الفنان الحقيقي لا يرضى عن اعماله باكتمال ، ان رضي عن عمله من ناحية لم يرضى منه اخر ، دائم البحث والتجريب عن وجه مختلف لاعماله ، وارى اني لازلت في بداية الطريق ، وامامي الكثير ، واطمح للمزيد ، لكني سعيدة بانتاجي لوحات تشكيلية بتقنية الطباعه الرقميه ثلاثية الابعاد ، واتمنى ان تكون اضافة مختلفة وفريدة من نوعها في مجال الرسم والتصوير ، وفي انتظار من يكمل هذه التجارب من الفنانين مع هذه التقنية .

– هل هناك هدف تسعين الى تحقيقه ؟ وماهو ؟
كنت احلم منذ التحاقي بالجامعه لدراسة الفنون ان انضم للسلك الاكاديمي كعضو هيئة تدريس، وبتوفيق الله تخرجت بمرتبة الشرف الاولى وكنت الاولى على دفعتي لعام ١٤٣٤ هـ ، وتم تعييني في نفس العام كمعيده . حصلت على درجة الماجستير في الرسم والتصوير ولله الحمد ، وحالياً اطمح للارتقاء الاكاديمي لدراسة الدكتوراه ، اهدافي متجددة مرنة ، اشعر بارتياح اكبر ان لم اجعلها بقالب ثابت وغير قابل للتعديل ، والنفع في كل ما اسعى اليه هو غايتي ، محطتي التاليه المشاركة في معارض ذات تنظيم عالمي كفنانه سعودية واعدة، امثل من خلالها ديني ووطني خير تمثيل باذن الله.

– ماذا يعني لك الفن ؟
الفن رسالة ، تتعدى في مفهومها تكوين جميل متوازن يسر الناظرين،الفن يصل لان يكون حضارة كاملة (بلوحة)، رسالة دكتوراه تتشكل في (مجسم) طوله ٢٠ سم ، قضية عالمية يطرحها فنان بلون واحد على جدار متهالك تحرك الملايين ، الفن لغة الفنان ليعبر بها عن واقعه ، ويفرض بها حتى الحلول ، الفن روح الحياة .

– ماذا قدّم لك الفن؟ وماذا أخذ منك؟
قدم لي ولم ياخذ مني ، وهبني نظرة مختلفة للاشياء ، ان اشارك بصنع الجمال واحتفي به .

– هل لديك هوايات اخرى خلاف الفن التشكيلي؟
احب الكتابة الأدبية ، ولي محاولات تنتظر خروجها للنور .

– ماذا تريدي أن تقولي لجمهورك عبر هذا اللقاء ؟
ابحث عن شغفك دون توقف ، بداية اكتشاف هذا الشغف بداية لطريق النور والنجاح والتغيير .

– بماذا تريدي أن تختمي هذا اللقاء ؟
اشكر لكم هذا الحوار الجميل ، اسعدني وحفزني ، وادعو باس##م الله البديع ان يكتب لنا في خواتيم سعينا هذا ، اوله واوسطه الرضا والقبول

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. تنبيه: 1inserting
  2. تنبيه: senior gay chat lines
  3. تنبيه: gay punk dating
  4. تنبيه: chat gay almeria
  5. تنبيه: gay online chat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى