حوارات خاصة

الشيف “وداد الغامدي” دعم زوجي وأسرتي جعلني أستمر في مهنة الطهي رغم مشقته

(مكة) أماني هميل – الباحة.                            المحاولة والتجربة خير من الاستسلام للفراغ والتذمر، وكما قيل إن لم يكن لك هدف اجعل بحثك عن الهدف هدفًا!
“وداد الغامدي” المعروفة بأم طلال جعلت لها هدفًا، وسعت لتحقيقه لم تستسلم للفراغ الذي ظل ملازمًا لها إلا أنها بموهبتها لم تنتظر الفرص وتستسلم للواقع بل وضعت لها لمسات خاصة بها في عالم الطبخ،
صحيفة “مكة” الإلكترونية التقت بالشيف وداد الغامدي، وأجرت معها هذا اللقاء الذي أوضحت من خلاله بداية انطلاقتها مع الطبخات، وما وصلت له من شهرة واسعة بين مجتمعها. بحكم ما اكتسبته من خبرات من شقيقتها الكبرى عائشة التي سبقتها في هذا المجال بعدة سنوات.

بداية مشوار الشف وداد في عالم الطبخ.             تقول “وداد الغامدي” أم طلال بعد أن أنهت دراستها أصبح لديها فراغ كبير اتجهت للطهي، وممارسة هوايتها، وبالصدفة أنشأت حسابًا على الإنتسقرام، وكانت تنشر من خلاله كل مالذ وطاب من أكلات متنوعة ومع وضع لمساتها الخاصة في الترتيب والتنسيق، نال إعجاب الكثير من المتابعين، وأصبح الناس يسألون هل بإمكانهم الشراء، وهنا قررت أم طلال بجدية في الموضوع، وفتح مشروع لها ولأختها فبدتا بالانطلاق والطهي، ومشاركة الناس بطبخاتهم على الانتسقرام؛ فوسائل التواصل الاجتماعي لها فضل كبير في انتشار الطبخات، وتبادل الخدمات، وازدياد الطلبات، وزيادة التشجيع والدعم لهن.

العمل بعد توسع المشروع وتكوين أسرة.          تضيف “وداد الغامدي” بعد زواجها وشقيقتها عائشة من أخوين استمرين في مشروعهن، ولازال هدفهن الإبداع، والتميز، والاستمرار في ممارسة موهبتهن.
وبدون أي دعم من الآخرين كانتا تعتمدان على مايحصلن عليه من مبالغ من طلبيات يشترين متطلبات الطبخ؛ وكأي مشروع بداياته وبالإصرار والتوازن والصبر استطعن الاستمرار والتوسع أكثر.

كيف وفقت أم طلال بين بيتها وموهبتها.            تذكر وداد الغامدي في بادئ الأمر كان الأمر مُتعبًا ومجهدًا؛ فهو أمر جديد غير معتاد عليه، ولكن التنظيم للوقت، وتقسيم المهام بينها وبين العاملات جعل الأمور مُيسرة، وتفرغت وشقيتها للطبخ والعمل في الليل، وتوصيل طلبات الفطور في الصباح للموظفين الذين كانوا أكثر فئة من الزبائن؛ وذلك يتطلب سهرًا وجهدًا مما يجعلهن يأخذن فترة راحة بين حينٍ وآخر للعودة بنشاط وهمة أكبر.

بعض من الصعوبات التي واجهتها.                   تضيف “وداد الغامدي” أن من الصعوبات التي واجهتها عدم توفر بعض المتطلبات بمنطقة الباحة؛ فكانت تضطر للطلب من خارج المنطقة، وهذا الشيء يكلفها جهدًا ووقتًا في البحث، ودفع تكاليف الطلب والشحن والتوصيل.

سبب مواصلة وداد الغامدي أم طلال في هذا المجال الطويل رغم مشقته.                                           أكدت أن شقيقتها وأسرتها وزوجها وأهله كانوا السبب في استمرارها في مجال الطبخ بدعمهم القوي ومساعدتها وتوفير الملتزمات، وثناء عملائها على عملها، وشكرهم لها ولموهبتها التي استثمرتها فصنعت بها إنجازًا لها، وخدمت نفسها ومنطقتها إلى أن وصلت خارج المنطقة بحسن عملها وفنها.

انطباع أم طلال عن هذا المشوار الطويل.

 تقول “وداد الغامدي” رغم ذلك التعب والصعوبات التي وجهتها، ولا زالت تتطلب جهدًا وعناء إلا أنه وممتع وأصبح متنفسًا لها في إشباع وقت فراغها بالعمل الذي كان له عائد كبير جميل من ناحية شخصية ومادية.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ماشاء الله ربي يوفقها تستاهل ام طلال ملهمة ومبدعة بجدارة ربي يوفقها ??

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى