
ناشد رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي، رؤساء وزعماء وممثلي الدول الأعضاء في مجموعة العشرين الذين يجتمعون حالياً في العاصمة الهندية نيودلهي، للمشاركة في اجتماع قمة مجموعة العشرين، بمطالبة رئيس الوزراء الهندي بتصحيح وضع الأقليات المسلمة في الهند والصعوبات التي يواجهها سكان منطقة كشمير المحتلة، والتأكيد على أهمية وضع حلول جذرية لهذه القضية الخطيرة والبحث عن آليات لإحلال السلام وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.
وأصدر مجلس علماء باكستان، بيانا مشتركا، بمشاركة مجموعة من كبار العلماء، أبرزهم: العلامة عبد الحق مجاهد، الشيخ محمد رفيق جامي، الشيخ أسد زكاريا قاسمي، الشيخ نعمان حاشر، الشيخ محمد شفيع قاسمي، الشيخ أسد الله فاروق، الشيخ زبير عابد، الشيخ محمد أشفق باتافي، الشيخ طاهر عقيل أعوان، الشيخ أبو بكر حميد صبري، الشيخ عزيز أكبر قاسمي، الشيخ محمد أسلم صديقي، وآخرون من كبار العلماء والمفكرين.
وأشاد بيان العلماء، بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لحل قضايا الأمة العربية والإسلامية، موجهين نداءً عاجلاً إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ورعاه ـ وناشدوه بالتطرق إلى قضية كشمير خلال مقابلاته مع قادة الهند ودول العالم، والسعي لإقناع الهند بإلغاء قانون 5 أغسطس، إلى جانب تعديل وضع الأقليات المسلمة المضطهدين في الهند، والتركيز على منطقة كشمير المحتلة.
وأكد الشيخ طاهر محمود الأشرفي، أن باكستان مستعدة لإجراء محادثات مع الهند من أجل البحث عن حل جذري وسلام شامل لقضية كشمير المحتلة التي تقع بين باكستان والهند منذ تأسيسهما، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك القدرة على القيام بدور الوسيط بين الهند وباكستان، انطلاقاً من مكانتها العالمية ودورها الرائد في قيادة الأمة الإسلامية، مشدداً على أن السعودية هي الدولة الوحيدة المؤهلة للوساطة بين باكستان والهند لإنهاء هذا الصراع التاريخي وإنهاء القضية الشائعة.
وأثنى “الأشرفي”، على مواقف سمو الأمير محمد بن سلمان، مضيفاً أنه “قائد السلام، وهذا ما لمسناه من مواقف سموه تجاه القضايا الدولية سواء كانت قضية روسيا وأوكرانيا أو العلاقات السعودية مع إيران، ومحاولة إنهاء الصراع داخل اليمن وبين الأشقاء في السودان، ونتوقع نجاح وساطة سموه والتدخل والتوسط الحكيم المعهود من القيادة السعودية الرشيدة، ومن سموه على وجه الخصوص، وحرصه الدائم على تعزيز الأمن والاستقرار والسلام العالمي، وإنهاء النزاع القائم حول قضية كشمير المحتلة، وإحلال السلام في الشرق الأوسط، وحل القضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطين المستقلة، وفقاً لمبادرة السلام العربية، والقرارات الدولية، وعاصمتها القدس الشرقية.






