
كشف تقرير حقوقي صادر عن الملتقى الوطني لحقوق الإنسان باليمن، إنه خلال 7 سنوات من سيطرة الحوثيين على صنعاء تتعرض السفن التجارية بالبحر الأحمر لاعتداءات إرهابية متواصلة ما يهدد 13 في المئة من حجم حركة التجارة الدولية سنويا، قبالة مناطق سيطرة ميلشيات الحوثيين ، بحسب تقديرات منسوبة لبيانات رسمية. ووثق التقرير ارتكاب آلاف الجرائم خلال نشاط المليشيات في أعمال القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال وفي خليج عدن.
وبلغت تلك الجرائم البحرية الحوثية، نحو 504 انتهاكات، بينها 183 حالة استهداف لسفن الشحن التجارية الدولية والسفن العسكرية، و49 حالة استخدام شواطئ البحر الأحمر لعمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.
كما سجلت استهداف الموانئ اليمنية والسعودية بنحو 17 انتهاكًا، وزراعة 192 لغمًا حوثيًّا في مياه البحر الأحمر، وارتكاب 63 اعتداء على الصيادين ونهب ممتلكاتهم.
على صعيد آخر تزايدت التساؤلات يوم الأحد حول التأثير طويل المدى للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد ميلشيات الحوثيين في اليمن، حيث تفاخر متحدث باسم الجماعة المسلحة المدعومة من إيران بأن الهجمات لم تسبب أي “أضرار مادية” لقدرة الحوثيين على استهداف السفن التجارية. في البحر الأحمر.
ولم يشن الحوثيون أي هجمات كبيرة منذ الهجوم الجوي الأمريكي البريطاني المشترك الضخم على مواقع الحوثيين يوم الخميس والضربة اللاحقة التي شنتها القوات الأمريكية يوم الجمعة والتي دمرت قاعدة رادار للمتمردين بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء. لكن القدرات العسكرية الكبيرة للحوثيين ربما لم يتم القضاء عليها.
ربما لا تزال ترسانة الجماعة من الصواريخ الباليستية المضادة للسفن والطائرات المسلحة بدون طيار، والتي ساعدت الحوثيين على شن أكثر من عشرين هجومًا على ممرات الشحن في البحر الأحمر خلال الشهرين الماضيين، سليمة جزئيًا على الأقل. ويصر المسؤولون الأمريكيون على أن الهجمات على مواقع الحوثيين في اليمن كانت ناجحة، لكن الجماعة المتمردة تقول خلاف ذلك.






