حوارات خاصة

عايض الغوينم : دعم المسؤولين للمجتمع ضرورة لتعزيز التضامن والتعاون في رمضان

تحقيق التوازن بين العمل والمسؤولية الاجتماعية ليس مجرد تحدٍ بل هو نهج يتبناه الدكتور عايض الغوينم عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إثراء القابضة الذي يؤمن بأن النجاح الحقيقي لايُقاس فقط بإنجازات العمل بل بالأثر الإيجابي الذي يتركه على المجتمع وفي هذا الحوار الخاص مع صحيفة مكة الإلكترونية يتحدث الدكتور الغوينم عن رؤيته لتطوير بيئات العمل ، حيث يؤكد أن الموظفين يصبحون أكثر تركيزًا عندما يتم تقليل الاجتماعات الطويلة واعتماد نمط عمل أكثر مرونة مما يسهم في تحقيق إنتاجية أعلى وبيئة عمل أكثر كفاءة ، كما يشدد على دور المسؤولين في دعم المجتمع ، معتبرًا أن هذا الدور بالغ الأهمية خاصة خلال شهر رمضان المبارك حيث يمكن للمسؤولين أن يساهموا في تعزيز قيم التضامن والتعاون التي تميز هذا الشهر الكريم .

كيف تقضي شهر رمضان هذا العام بين مشاغل العمل والعبادة ؟

رمضان بالنسبة لي هو فرصة لإعادة التوازن بين العمل والعبادة ورغم المشاغل الكثيرة أحاول تنظيم وقتي بحيث أخصص جزءًا من اليوم للعبادة والتأمل وجزءًا آخر لإنجاز الأعمال الضرورية بكفاءة ، كما أحرص على قضاء وقت مع العائلة والاستفادة من الأجواء الروحانية لهذا الشهر الكريم .

هل لديك عادات خاصة تمارسها خلال شهر رمضان ؟

نعم أحرص على قراءة القرآن يوميًا وأحاول حضور صلاة التراويح قدر المستطاع ، كما أحب المشاركة في الأعمال الخيرية سواءً بدعم المبادرات المجتمعية أو المساهمة في إفطار الصائمين وكذلك أعتبر رمضان فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتجديد الطاقة الروحية .

كمدير تنفيذي ناجح كيف ترى تأثير شهر رمضان على الإنتاجية في العمل ؟

رمضان قد يكون تحديًا من حيث ساعات العمل المخفضة وتغير نمط النوم ولكنه أيضًا فرصة لتعزيز الإنتاجية بطرق مختلفة عندما يكون هناك وضوح في الأهداف وتنظيم جيد للوقت يمكن للفرق تحقيق نتائج مميزة ، كما أن الأجواء الروحانية تعزز الروح الإيجابية والتعاون بين الموظفين مما ينعكس على بيئة العمل بشكل عام ولاحظت أيضًا أن الموظفين يصبحون أكثر تركيزًا عندما يتم تقليل الاجتماعات الطويلة واعتماد نمط عمل أكثر مرونة .

كيف ترى دور المسؤولين في دعم المجتمع خلال شهر رمضان ؟

دور المسؤولين في دعم المجتمع خلال شهر رمضان بالغ الأهمية حيث يمكنهم المساهمة في تعزيز قيم التضامن والتعاون التي يتميز بها هذا الشهر الكريم ، كما يلعبون دورًا محوريًا في جعل رمضان فترة مليئة بالخير والعطاء من خلال دعم المحتاجين وتعزيز روح التكافل في المجتمع .

ماهي أمنيتك في هذا الشهر الفضيل ؟

أمنيتي أن يكون رمضان هذا العام محطة للتجدد الروحي وأن يعم السلام والخير على الجميع ، كما أتمنى أن يبارك الله في الأعمال التي أعمل عليها وأن يكون لها أثر إيجابي على الناس والمجتمع .

لديك ثلاث دعوات على وجبة الإفطار لمن توجهها ؟

الأولى لأحد أفراد العائلة لأن رمضان لا يكتمل إلا بجمعة الأهل .
الثانية لشخص مُلهم حيث يمكن أن تكون جلسة الإفطار معه فرصة للحوار والاستفادة من خبرته .
الثالثة لشخص محتاج لأن رمضان هو شهر العطاء ولا شيء أجمل من مشاركة الطعام مع من هم أقل حظًا فالشهر الفضيل يعزز قيم التكافل والمودة .

محمد العميري

عضو هيئة الصحفيين السعوديين ومُشرف قسم الاقتصاد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى