أعلنت وزارة التعليم وبشكل واضح العمل على تمكين مدير المدرسة وجعل ادارة المدرسة هي الجهة المخولة بالإشراف والمتابعة على سير العملية التعليمية والمسؤول الأول عن عملية توجيه وإدارة العمل داخل المدرسة لتحقيق أهداف التعليم والتعلّم بكفاءة وفاعلية والذي يكون من خلال التخطيط والتنظيم واتخاذ القرارات وتحفيز المعلمين والطلاب وبناء بيئة تعليمية إيجابية تسهم في تحسين الأداء المدرسي ورفع جودة المخرجات التعليمية ومن هذا المنطلق كان لزاماً إعداد وتنفيذ برامج وورش تدريبية وتطويرية نوعية لمديري ومديرات المدارس تواكب التوجهات الجديدة وقد أدرك صانع القرار التعليمي في المملكة العربية السعودية أن ما كان يقدم سابقاً للكادر الإداري والتعليمي في المدارس من برامج ودوارات تطويريه ورغم نجاحاته السابقة في تأدية دوره في الماضي القريب إلا إنه لم يعد قادراً على مواكبة التغيير وإحداث الأثر المطلوب فقامت وزارة التعليم بالإعلان عن إنشاء المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في السعودية وهو جهة حكومية مستقلة تأسس عام 2019 ويرتبط بوزارة التعليم ويركز على تطوير مهارات المعلمين والقيادات من خلال وضع السياسات واعتماد البرامج المبتكرة ومن هذا المرتكز الرئيس أطلق المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي حزمةً من البرامج التدريبية المخصصة لمديري ومديرات المدارس ووكلائها بالشراكة مع جامعات اجنبية وبيوت خبرة عالمية ومدربين متخصصين للوصول إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية من برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج رؤية المملكة 2030 والتي من أهمها تحسين مخرجات التعليم الأساسية وتكافؤ فرص الحصول على التعليم وبناء رحلة تعليمية متكاملة تهدف إلى التحفيز والتطوير المهني الذاتي واكتساب المعارف والمهارات المتنوعة لأداء المهام الجديدة بجودة عالية وفاعلية ملموسة ينعكس أثرها على الميدان التربوي والتعليمي في بلادنا الغالية.
نبض شاعر
اِعزِم وَكُدَّ فَإِن مَضَيتَ فَلا تَقِف
وَاِصبِر وَثابِر فَالنَجاحُ مُحَقَّقُ
لَيسَ المُوَفَّقُ مَن تُواتيهِ المُنَى
بَل مَن إِذا خُذِلَ استَماتَ لِيُلحِقُ






