
أصبح الشاعر ماجد بن أحمد بن علي الدوي الزهراني رمزاً للشاعر المخلص لموهبته، جامعاً بين إبداعه في أدائه والتمسك بأصالته الشعرية، فموهبته في النظم وفن الشيلات تعكس حرصه على تطوير نفسه ومساهمته في إثراء الساحة الشعرية، ما أكسبه احترام وتقدير محيطه وعشاق الشعر، حيث تميزت قصائده بالصدق، والتفاعل مع المجتمع، وتقديم الفكرة الهادفة بأسلوب راقي.
وبدأت رحلة الشاعر «ماجد» الشعرية عام 2018م، معتمداً على بيئة أسرية محفزة، كان في صدارة تلك البيئة والده «الشيخ أحمد بن علي الدوي الزهراني»، إلى جانب دعم إخوته وأبناء قريته «وادي دو»، مما ساعده على تنمية موهبته وتشكيل شخصيته كشاعر، وقد ألقى مؤخراً قصيدة بمناسبة زواج أحد أصدقائه من قبيلة غامد، وجدت تفاعلاً إيجابياً، وهو ما يراه الشاعر دليلاً واضحاً على أن قصيدته قد وصلت إلى جمهورها.
ويمتلك «الدوي» مهارات شعرية متعددة، تشمل المدح والرثاء والتوجاد والغزل والهجاء والفخر، مع تركيز خاص على قصائد النظم وفن الشيلات، ولم يشارك في مجال العرضة الجنوبية كثيراً، ليس لقلة موهبة الشعرية، بل بسبب انشغاله بظروف عمله في مدينة الرياض، باستثناء مشاركة واحدة «مجالسي» جمعته بالشاعر أحمد الكناني.
وعن مسيرته، أكد أن طريق الشعر لا يخلو من العوائق، لكنه يتجاوزها بجهده وتوفيق الله، فيما يتمثل طموحه المستقبلي في خدمة المجتمع ونقل رسالته وصوته عبر جماليات شعره، مع السعي لاكتساب الخبرة في مجاله، وتوسيع شبكة علاقاته الشعرية بما يثري الساحة الشعرية، ويعزز حضورها في المجتمع.
وقدم الشاعر «ماجد» نصيحة للشعراء الشباب بضرورة إتقان فن الشعر بالطريقة الصحيحة، والتمسك بالقيم التي ترضي الله، مع مراعاة السياق الزماني والمكاني، وتعزيز القيم الوطنية، كما أشار إلى أنه قد أتم عقد قرانه قبل شهرين، وهو في صدد التحضير لإقامة مراسم زفافه قريباً، في مناسبة تجمع بين الفرح والسعادة، وتشكل انطلاقة لحياة جديدة.






