
وسط زوايا التصوير واللقطات المتسارعة، أثبت المصور الفوتوغرافي علي حميدي المنتشري نفسه كأحد الوجوه الشابة في الساحة الإعلامية، بأسلوب هادئ وعدسة تلتقط الحدث، ويقيم في جدة ويدرس تخصص السلامة والصحة المهنية في إحدى الجامعات، وقبلها بعامين بدأت رحلته مع التصوير عبر الأنشطة المدرسية، ليتطور اهتمامه تدريجياً من التعلم الذاتي للتصوير إلى ممارسة احترافية في توثيق المناسبات والفعاليات المختلفة.
وأوضح «علي» في تصريح لـ«صحيفة مكة» أنه عمل في مجالات متعددة من التغطيات الإعلامية، شملت تصوير الزواجات، والاحتفالات الوطنية، والمعارض، والمناسبات الرسمية والمجتمعية، إلى جانب مشاركاته مع هيئة الهلال الأحمر ضمن فرق التطوع الإعلامي، كما يعد معرض الحج والعمرة من أبرز المحطات التي يعتز بها، ليس فقط لخصوصية الحدث، بل لما أضافه من خبرة نوعية وتوسع في مجاله.
وأكد أن أسلوبه في التصوير يتميز بالواقعية والبساطة، فهو يتجنب التعقيد ويمعن في التفاصيل الصغيرة التي تميز اللقطات، كما أشار إلى حرصه على جودة الصورة وإحساسه بالمشهد قبل التقاطه، ولفت إلى أنه يقدر الوقت ويعمل بروح الفريق، مما يضفي على كل صورة طابعاً يعكس هوية الحدث والشخص المعني بدلاً من كونها مجرد لقطة عابرة.
وذكر «المنشري» أن التراخيص الرسمية شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته الفوتوغرافية، حيث أسهمت في تعزيز مصداقيته لدى العملاء والجهات الرسمية، ووسعت نطاق عمله بشكل كبير، كما عززت لديه مفهوم الالتزام والتنظيم المهني، لتصبح عنصراً أساسياً في بناء اسم ثابت ومستدام في مجال التصوير.
وتحدث عن فريق «لمسة ميديا» بوصفه فريقًا متكاملًا يجمع بين الخبرة والكفاءة، ويعمل أفراده بتناغم واضح، حيث يتولى كل عضو يعمل مع الفريق دوراً محدداً في التصوير أو الإخراج أو التنسيق، بما ينعكس على جودة العمل وسرعة الإنجاز –بحسب قوله–، وتحقيق نتائج احترافية في مختلف المناسبات.
وأبدى «علي» اعتزازه بعدد من التجارب المفصلية في مسيرته، أبرزها تغطية معرض الحج والعمرة، وفعاليات اليوم الوطني، ومناسبات رسمية ومجتمعية أسهمت في صقل موهبته وبناء ثقة العملاء، مضيفاً أن النجاح الحقيقي يكمن في رضا العميل والأثر الإيجابي الذي يتركه كل عمل.
أما عن طموحه المستقبلي، فأكد أن الدعم والثقة التي حظي بها منذ بداياته شكلت دافعاً أساسياً لمواصلة التطور، مبيناً تطلعه إلى تطوير «لمسة ميديا» لتكون من الجهات الرائدة في التغطيات الإعلامية، والتوسع نحو مشاريع أكبر، والمواصلة في التعلم ومواكبة أحدث التقنيات في التصوير والإنتاج.






