هكذا قال أحد قيادات الانتقالي بعدما فاض به الكيل وهو يؤكد خيانة الحليف – الذي ذكره بالإسم – لهم وتخليه عنهم وترك البلد في الجنوب في فوضى شعبية اجتماعية سياسية وقال نصحناكم وهو يقصد الانتقالي بعدم استعداء السعودية التي تقفي صف اليمنيين لتوحيد اليمن ومنع الانقسامات التي يخطط لها الحوثي ويدعمه الحليف الذي خان العهود ونقض الوعود وأصبح خنجرا مسموما في خاصرة التحالف وعضو مشؤوما في ما أسند إليه من مهمات ليس في اليمن فحسب بل في كل البلدان العربية التي رزئت بمشاكل وحروب أفضت إلى ما أفضت إليه من انعدام السلم والأمن الذي هدد أمة بأكملها وكان هذا الحليف وراء كل مصيبة بالمال لا بالرجال إلا من خلال استئجار من سقطت لديه المروءة وأصبح عبدا للدينار والدرهم فعاثوا في تلك الدول فسادا باقتتالات مصطنعة وتحريض ودعم سلبي وخلق انشقاقات أهلية واصطدامات بين مجتمع الوطن الواحد خدمة للصهيونية العالمية الممثلة في العدو الوحيد الذي اغتصب الأرض المباركة من عشرات السنين والتي كانت هي قضية العرب الأولى ولكنها بدعم هذا الشيطان الحليف لن تكون الأخيرة بعدما فتح ذراعيه للعدو ومكنه من أرضه لتصبح منطلقا لزرع الفتن في البلدان العربية وعلى رأسها اليمن وسوريا وليبيا والسودان بل ولم يتوقف عند هذا الحد بل كل يوم تشرق فيه شمس الحرية تجده يخنقها ويحجبها عن المجتمع المسلم والعربي الشقيق والقريب والبعيد بما يملك من مال لم يسخره لخدمة وطنه ومواطنيه وخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة أشقائه العرب الذين كانوا ينظرون إليه بعين الرضا للسياسة المعتدلة لمن كان قبله وكان يقابل هذا بعين السخط والغيرة والنكران ويستعين بالشيطان على من هم تحت عرش الرحمن آمنين في أوطانهم .
هذا القيادي وغيره من الواعين من الشعب اليمني قدموا شهادات عدلية عبر منصات التواصل وعبر القنوات التلفازية والإذاعات والصحف بأن السعودية قدمت لليمن تضحيات وأنها الوحيدة التي ترعى مصالح اليمن واليمنيين في الداخل والخارج ولم تتخذ إي إجراء يخالف نظرة المجتمعات لهم بل يقابلون السيئة بالحسنة وأنهم الحاضنون للشعوب التي تقع تحت طائلة القلاقل والفتن والفقر والظواهر سواء الداخلية منها أو الخارجية عنها بسبب التدخل الشرير من مثل هذا الحليف الذي كان ومازال يخدم أجندات خارجية بالوكالة عن الوكيل الرسمي المتمثل في الجيش المحتل ويتخذ من عيدروس الزبيدي عميلا للعبث بمقدرات الجنوب وتخريب البنى التحتية وإعلان الانفصال القسري الذي قوبل برفض تام من الشرفاء اليمنيين والذي كان بسبب هذا الذي يدعي أنه حليف حتى وجهت السعودية العظمى النداء بالخروج خلال 24 ساعة لم يفكر بمعالجة الجروح والندم على ما فات على التي خلفها بقدر ما كان يفكر كيف يعيد ما ساهم في بنائه لمصالحه الشخصية عند بداية مشاركته مع التحالف ليقوم بهدمه ولم يبق حتى الطرق التي عبدها لخدمته أعادها لأسوأ مما وجدها عليه وخرج صاغرا لكنه أبقى بعض مخالبه التي سوف يتم تقريضها وقصها من جذورها لخدمة الشرعية لا لخدمة الحزبية ولا خدمة من تولى هاربا بعدما واجه النسور الخضر الذين كشفوا ألاعيبه وهو يدس السم في العسل المغشوش ويرسل ترسانته لخدمة الانتقالية لخنق حضرموت وسكانها الذين تمثل مناطقهم ثلث مساحة اليمن الشقيق .
ماذا لو تم التحقيق مع عيدروس الزبيدي، سيدلي بتصريحات تفضح كل من وقف ضد التحالف وخالف أوامره وسيفصح عن كل الاغتيالات بكشف ملفاتها وعلاقته بالشخصيات التي كانت تسانده وتحرضه سواء من الدخل أو من الخارج وعندها سيكون الداعم للانتقالي الخائن في مأزق أمام الرأي العام اليمني والعربي والعالمي وسيدفع الثمن باهظاً بعد أن دفعه بأن جعل من بلاده مأوى للصهاينة بالتطبيع مع كل من يقف ضد الإسلام تحت دعاوى حرية الأديان والابراهيمية المزعومة التي لن تخدم وطنه ولا مواطنيه بقدر ما تخدم العدو الذي بدأ ينخر جسد البلد الشقيق ومواطنيه الأشقاء الذين ابتلوا بقيادة صبيانية تبحث عن الشهرة ولو على صهوة خوارم المروءة وهو يسلم بلده على طبق من ذهب لآكلين لحوم البشر ويريد تعميم تجربته فكان جنوب اليمن هو الأسهل عنده ولكن على الباغي تدور الدوائر لن يفلت من عقاب الله لسوء ما يفعل كما لن يفلت من الأحرار الشرفاء من أقاربه الذين حوله يقاسمونه السلطة وهو لا يعبا بهم ولا يستشيرهم في ما يفعل ثق أيها الخائن بأنك بما تخطط وتنفذ على أرض غيرك بأنه سينتقل حتما في بلدك وأنك ستشرب من نفس الكأس الذي جرعت به غيرك من الذين وضعوا ثقتهم فيك ولم ترعى تلك الثقة بما يحقق الأهداف بل كنت حجر عثرة في طريق وحدة اليمن ومساعدة الشرعية على استئصال السرطان الحوثي فقمت بزرع خلاياك السرطانية في الجنوب لتصعب المهمة وتدخل اليمن في دوامة الانقسام والانفلات..
انعطاف قلم :
العيدروس استعد للتعامل مع تل أبيب وأعلن التطبيع مع العدو وأنه مصلحة مشتركة ومن خلال هذا التصريح ومن خلال تصريحات الشخصيات في الانتقالي عبر وسائل الاعلام يتضح من كان خلف هذا الانهيار في منظومة الانتقالي الذي خضع للإملاءات الخونة والخائن الذي يريد يعمم تجربة بلده ولم يجد غير جنوب اليمن عن طريق الانتقالي وعصاباته بدءا من عيدروس وانتهاء بآخر موالي للمجوس .





