
أعلنت وزارة الدولة للإعلام المصرية، بالتنسيق مع عدد من الهيئات الإعلامية، إصدار بيان مشترك يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والدول العربية الشقيقة، ويحذر من تصاعد ممارسات إعلامية سلبية تستهدف الإضرار بهذه الروابط.
وشارك في البيان كل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، مؤكدين أن العلاقات بين مصر والدول العربية تمثل ركيزة أساسية لحماية المصالح القومية للأمة العربية.
وشدد البيان على أن أي محاولات للمساس بهذه العلاقات تُعد “جريمة تستهدف الإضرار بالمصلحة القومية”، واصفًا تلك المحاولات بأنها آثمة ومرفوضة أخلاقيًا ووطنيًا.
وفي محور بارز، وجّه البيان نداءً مباشرًا إلى نخب المثقفين وقادة الرأي في مصر والدول الشقيقة، مطالبًا إياهم بالقيام بدورهم في وأد الفتنة وقطع الطريق على محاولات الوقيعة والدسائس، التي لا يستفيد منها سوى “قوى الشر والجماعات الإرهابية” الساعية إلى بث الفرقة بين الشعوب العربية.
كما دعا البيان الإعلاميين إلى التوقف الفوري عن السجالات غير المستندة إلى حقائق، وتغليب لغة العقل والحفاظ على الروابط الأخوية، مؤكدًا أن ما يحدث من توترات إعلامية لا يعكس حقيقة العلاقات التاريخية الممتدة بين الدول العربية.
وحذّر من خطورة الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراءها، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الجهات المشاركة ستستخدم كافة الأدوات القانونية لضبط الأداء الإعلامي ومنع أي إساءة للدول الشقيقة أو الإضرار بالعلاقات العربية، مع دعوة الدول العربية لاتخاذ إجراءات مماثلة لحماية وحدة الصف العربي.
ويأتي هذا البيان في ظل ظروف إقليمية حساسة، تتطلب – وفق ما أشار إليه البيان – تعزيز التماسك العربي والتصدي لمحاولات بث الفرقة بين الأشقاء



