المملكة وصفها الله تعالى في كتابه الكريم بالبلد الأمين، حيث قال: “وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” (القصص: 57). لقد كانت المملكة دائمًا ملتزمة بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، منذ تأسيس هذه البلد الأمين والمباركة على يد الإمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – ، وجاء من بعده أبناؤه البررة ليواصلوا هذا النهج القويم.
وفي مقولة لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – “نحن نؤمن بأن السلام والاستقرار هما الأساس لتحقيق التنمية والازدهار في المنطقة والعالم”. وقد أكد هذا النهج صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي – رحمه الله -، حين قال “المملكة العربية السعودية دائمًا ملتزمة بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.
ومن الأمثلة على ذلك، مبادرة المملكة العربية السعودية لإنشاء “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، الذي يقدم المساعدة الإنسانية للمتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية في مختلف أنحاء العالم. كما أن المملكة العربية السعودية كانت دائمًا داعية للسلام في الشرق الأوسط، وقد قدمت العديد من المبادرات لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وعلى مستوى عالمي.
وفي هذا المسار، نستذكر مقولة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز – طيب الله ثراه -، “إن المملكة العربية السعودية ستظل دائمًا ملتزمة بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم”. وقد أكد هذا النهج صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حين قال “نحن نعمل على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، من خلال مبادراتنا الإنسانية والاقتصادية”.
إن المملكة العربية السعودية، دولة السلام والتسامح، واحترام حقوق الجوار، ستظل دائمًا ملتزمة بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وستواصل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -، العمل على تحقيق هذا الهدف النبيل.
وستظل المملكة، رمزًا للسلام والتسامح، واحترام حقوق الجوار، في المنطقة والعالم. وسنواصل العمل على تعزيز السلام والاستقرار، من خلال مبادراتنا الإنسانية والاقتصادية، وتحقيق التنمية والازدهار في المنطقة والعالم. وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل – رحمه الله -، “نحن لسنا دعاة حرب، بل نحن دعاة سلام”.

