
عكست إشادة جوزاف عون بجهود سمو ولي العهد محمد بن سلمان حجم الدور السعودي الفاعل والمؤثر في التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، حيث وصف تلك الجهود بـ”الحكيمة والمتوازنة”، مؤكدًا أنها أسهمت في تهيئة الأجواء لدعم الاستقرار، وأنها محل تقدير واعتزاز لدى لبنان.
وجاء دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ثمرة لتحركات دبلوماسية سعودية مكثفة، شملت التواصل مع مختلف الأطراف اللبنانية والإقليمية والدولية، في مسعى لاحتواء التصعيد العسكري ووقف القصف الذي خلّف خسائر بشرية ومادية خلال الفترة الماضية.
وركزت المملكة في جهودها على توحيد الموقف الداخلي اللبناني، والعمل مع مختلف المكونات للوصول إلى أرضية مشتركة أسهمت في إنجاح مسار التهدئة، وهو ما انعكس في ردود فعل إيجابية واسعة من شخصيات سياسية وإعلامية لبنانية أشادت بالدور السعودي ومساعيه المتزنة.
كما حظيت التحركات السعودية بقبول إقليمي ودولي، بعد نجاحها في إرساء وقف إطلاق النار، بما يمهّد لمرحلة جديدة من الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة، في ظل التوترات الأخيرة.
وتنطلق هذه الجهود من موقف المملكة الثابت الداعم للشعب اللبناني، وحرصها على إنهاء التصعيد، وتفعيل الحلول الدبلوماسية المستدامة، مع التأكيد على دعم مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، وتعزيز الالتزام بالقرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدته الوطنية.







