
كشف الإعلامي عبدالرحمن الراشد عن كواليس رده الشهير على عمرو موسى، والذي حصد أكثر من 2.4 مليون مشاهدة على منصة «X»، مؤكدًا أن توقيت الدخول في النقاشات الإعلامية هو العامل الحاسم في التأثير.
وأوضح الراشد، خلال حديثه في برنامج «مزيج»، أن الرد لم يكن عفويًا، بل جاء انطلاقًا من قناعة مهنية تقوم على ضرورة خوض النقاش منذ بدايته، قائلًا: «لا تدخل المعركة في نهايتها.. ابدأها من أولها، افتح النقاش، واضغط على السردية من بداياتها».
وبيّن أنه يعرف عمرو موسى منذ سنوات، ويدرك حرصه على مكانة جامعة الدول العربية، إلا أنه رأى أن الطرح الذي كُتب حينها لم يكن مناسبًا، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي المرتبط بالتصعيد بين إيران والأطراف الدولية.
وأشار الراشد إلى أن جزءًا من أهمية الرد يعود إلى ما وصفه بـ«حرب السرديات»، مؤكدًا أن ترك الرواية دون مواجهة في بدايتها يمنحها فرصة للانتشار والتأثير، حتى لو كانت غير دقيقة.
وأضاف أن الصراع الإعلامي في مثل هذه القضايا قد ينقسم إلى مسارين: الأول يتبنى سردية تبرر مواقف إيران، والثاني يرفض أي اعتداء على الدول العربية، مشددًا على ضرورة إيقاف هذه السرديات مبكرًا وعدم تركها تتشكل دون نقد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التفاعل الكبير مع تغريدته يعكس وجود رأي عام متوافق مع هذا التوجه، معتبرًا أن المسؤولية الإعلامية تفرض على الكُتّاب والمحللين التدخل في الوقت المناسب، لا بعد أن تتشكل القناعات لدى الجمهور.



