
شعر – سعيد عبدالله سفر
عَرْبِدُوا فَوْقَ أَرْضِنَا وَسَمَانَا
وَاشْرَبُوا نَخْبَ غَيِّكُمْ وَالْهَوَانَا
وَارْقُصُوا حَوْلَ جُثَّةِ الْوَعْيِ سَبْعًا
ثُمَّ طُوفُوا عَلَيْهِ سَبْعًا حَزَانى
عِجْلُكُمْ أَزْعَجَ الْخَلِيجَ خُوَارًا
فَنَسَفْنَاهُ فِي الْخَلِيجِ مُهَانَا
صَبْرُنَا كَالْمُحِيطِ يَبْدُو اتِّسَاعًا
فَإِذَا ضَاقَ أَشْبَهَ الطُّوفَانَا
كَالْأَبَابِيلِ فِي السَّمَاءِ حُمَاةً
وَعَلَى الْأَرْضِ يَنْشُرُونَ الْأَمَانَا
إِنْ مَشَيْنَا نَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
مُطْمَئِنِّينَ كَالْجِبَالِ اتِّزَانَا
هَذِهِ الْأَرْضُ كُلُّ شِبْرٍ عَلَيْهَا
حَرَمٌ آمِنٌ فَكُفُّوا الرِّهَانَا
لَنْ تَنَالُوا مِنْ عَزْمِنَا فَبَعِيدٌ
عَنْ مُرَادِ الْحَقُودِ بَعْضُ عُلَانَا
أَيُّ شَيْءٍ نَقَمْتُمُوهُ عَلَيْنَا
الْمَعَالِي فَهُنَّ بَعْضُ رُؤَانَا
أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَكُلَّ لَئِيمٍ
ثُمَّ كِيدُوا فَقَدْ بَلَغْنَا الْعَنَانَا
نَحْنُ لَسْنَا دُعَاةَ حَرْبٍ وَلَكِنْ
إِنْ بُلِينَا بِهَا أرقْنا دِمَانَا






