حوارات خاصة

مستوره الزهراني .. رحلة كفاح بدأت من المطبخ وانتهت بمنتج شعبي بنكهة الجنوب

جدة – تعدّ الأسر المنتجة ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاقتصاد الوطني وتنوع الدخل لما حظيت به من دعم مؤسسي وتمويلي ومن التنوع الحرفي والمهني لدى الأسرة تبرز الأكلات الشعبية المختلفة التي تمتزج نكهتها بعبق الماضي صحيفة “مكة” الالكترونية كان لها لقاء مع السيدة  مستورة الزهراني إحدى السيدات السعوديات اللواتي حولن هوايتهن في الطهي إلى مشروع استثماري ناجح ولم تكن “الزهراني” مجرد طاهية بل قصة إصرار تُجسّد دور الأسر المنتجة في الاقتصاد الوطني وإيمانها بقدرات المرأة السعودية ودورها الفاعل في تحقيق أهداف الرؤية الطموحة.

– من هي مستوره الزهراني؟
مستورة الزهراني إحدى بنات هذا الوطن الغالي التي تفتخر بماضيه الجميل وحاضره المجيد ،سيدة من سيدات الأسر المنتجة تقدم أكلات جنوبية بطابع تراثي أصيل وبلمسة منزلية يهواها الجميع.

– متى كانت بداياتك في مزاولة عمل الأسر المنتجة؟ وكيف جاءتك فكرة هذا العمل؟
بدأت من البيت وبشكل بسيط، كنت أطبخ لأهلي وكل من يذوق أكلي يشجعني أبدأ مشروع، ومن هنا قررت أحول شغفي لمصدر دخل.

– ماهي الحرفة التي تعملين عليها؟
أقدم أكلات جنوبية شعبية مثل الجريش، العريكة الجنوبية، الخبزة الجنوبية، والمني مله، المصابيب، المرقوق، والعيش الجنوبي، بالإضافة إلى صناعة السمن الجنوبي البلدي بطعم مميز.

– لماذا اخترت هذا المجال؟
لأنه جزء من هويتي وتراثي، وأحب أقدم الأكل الجنوبي بطعمه الحقيقي الذي يذّكر الناس بأكل البيت زمان.

– كيف بدأت في بيع ما تعملينه من منتجات؟
بدأت بين الأهل والمعارف، وبعدها توسعت عن طريق الواتساب والتواصل الاجتماعي، ومع الوقت زاد الطلب وصار عندي عملاء دائمين.

– كيف كان وضع الأسرة معك عند البدء في تنفيذ هذه الفكرة؟
كانوا داعمين لي بشكل كبير، وهذا الشيء عطاني دافع أستمر وأطور من شغلي.

– ماهي الوجبات التي ترين انها مفضلة لدى العملاء وعليها إقبال اكثر؟
العريكة الجنوبية والخبزة الجنوبية عليها طلب كبير، وكذلك الجريش والمصابيب، وكثير يحبون السمن الجنوبي لأنه يعطي نكهة مميزة للأكل.

– هل لك تواصل مع جمعيات الأسر المنتجة لعرض منتجاتك من خلال اركانها في الفعاليات والمهرجانات؟
نعم شاركت في بعض الفعاليات، وهي فرصة جميلة للتعريف بمنتجاتي والوصول لعملاء جدد.

– ماهو التحدي الأكبر الذي وجهك في البداية؟
الوصول للعملاء وإثبات جودة المنتج كان أكبر تحدي.

– كيف استطعت تخطي هذا التحدي؟
ج- بالاستمرار والاهتمام بالجودة والطعم والنظافة، ورضا العملاء كان أكبر إعلان لي.

– هل ترين أن المنتجات المحلية تنافس المستورد؟
نعم وبقوة، خصوصاً الأكل الشعبي لأنه يتميز بالطعم الأصيل والجودة وهذا اللي يبحث عنه الناس.

– ماهي خططك المستقبلية لتطوير اعمالك ومنتجاتك؟
أسعى لتوسيع مشروعي، وزيادة الإنتاج، وفتح مشروع خاص بإذن الله يحمل اسمي ويقدم الأكل الجنوبي بشكل مميز.

– ماهي نصيحتك للسيدات الراغبات في دخول هذا المجال؟
ابدئي حتى لو بإمكانيات بسيطة، أهم شيء الشغف والصبر، ومع الجودة النجاح بيجي بإذن الله.

– بماذا تريدي أن تختمي هذا اللقاء؟
أشكركم على الاستضافة وأتمنى دعم الأسر المنتجة ويسعدني تواصلكم وطلباتي متوفرة عبر حساباتي:
تيك توك: mastoraalzahrani0
سناب : al-ymym
واتساب: 0553477588
وأعد الجميع بتقديم الأكل الجنوبي الأصيل بأفضل جودة وطعم .

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى