
الباحة- أعلن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة اعتماد مدينة الباحة كمدينة صديقة لذوي الإعاقة لعام 2026 عقب حصولها على الاعتماد الدولي من الاتحاد العالمي للمعاقين.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط حيث اطّلع سموه على تفاصيل حصول المدينة على هذا الاعتماد الدولي وما تحقق من منجزات في تهيئة البيئة الحضرية وأنسنة المدينة وتعزيز وسائل الوصول الشامل بمدينة الباحة.
وأكد سمو أمير منطقة الباحة أن هذا الإنجاز يعكس ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة الحياة ويجسد تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.
وأشار إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير الخدمات والمبادرات النوعية بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة البيئة الحضرية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة الكاملة من الخدمات والمرافق في جميع مدن منطقة الباحة، مؤكدًا أهمية استمرار التكامل بين الجهات وتعزيز المبادرات النوعية التي تسهم في ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية بمدنها النموذجية الصديقة لذوي الإعاقة على المستوى الدولي.
من جهته أوضح أمين منطقة الباحة أن هذا الإنجاز تحقق بدعم وتوجيهات من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه وبمتابعة وإشراف من معالي وزير البلديات والإسكان وبمشاركة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية التي عملت بروح الفريق الواحد لتحقيق مستهدفات هذه الجائزة الدولية.
وبيّن أن أمانة المنطقة قادت منظومة عمل امتدت على مدى عامين، شملت رفع جاهزية المرافق العامة وتحسين وسائل الوصول الشامل وتطوير الخدمات والمبادرات المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب إعداد ملف متكامل خضع لتقييم دولي وفق معايير الاتحاد العالمي للمعاقين.
وأشار إلى أن نتائج التقييم شملت أكثر من (42) جهة في مدينة الباحة، ضمن مسارات ميدانية متعددة غطت قطاعات حكومية وخاصة وغير ربحية شملت الحدائق والمنتزهات والساحات البلدية والمماشي والتعليم.والصحة والنقل والأسواق والمنشآت السياحية والخدمية بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية في تحقيق مستهدفات الوصول الشامل.
وأفاد أن هذا التتويج أسهم في تحقيق إنجاز نوعي للمنطقة حيث أصبحت مدينة الباحة أول مدينة في المملكة تحصل على هذا الاعتماد الدولي وثالث مدينة على مستوى الشرق الأوسط وسادس مدينة على مستوى العالم مؤكدًا أن الأمانة تعمل وفق رؤية مؤسسية ترتكز على الاستدامة في تطوير البيئة الحضرية وأنسنة المدن وتهيئة المرافق العامة بما يضمن استمرارية تقديم خدمات مهيأة وشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، ويرتقي بجودة الحياة.
وأشار إلى أن هذا المنجز يأتي استجابة لاحتياجات شريحة مهمة من المجتمع من الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يحظون باهتمام بالغ ضمن خطط التنمية ويجري العمل على تعزيز مشاركتهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة.
يُذكر أن الاتحاد العالمي للمعاقين منظمة دولية تُعنى بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز معايير الوصول الشامل ومنح شهادات الاعتماد الدولي للمدن المؤهلة وفق معايير تقييم شاملة.






