
قال رئيس جامعة كورنيل الأمريكية إنه تعرض لـ«المضايقة والترهيب» بعد اتهامه بالرجوع بسيارته نحو مجموعة من الأشخاص عقب نقاش يتعلق بالقضية الفلسطينية والإسرائيلية داخل الجامعة.
وأوضح في بيان أن مجموعة من الأفراد لاحقوه بعد انتهاء الفعالية داخل الحرم الجامعي، مضيفًا:
“كانوا يصرخون بالأسئلة ويسجلون بهواتفهم أثناء ملاحقتي”.
وأشار إلى أن المجموعة واصلت تتبعه حتى سيارته، حيث قاموا – بحسب وصفه – بمحاصرة المركبة والطرق على النوافذ ومنعها من التحرك.
وأضاف:
“انتظرت حتى وجدت مساحة خلف السيارة، ثم استخدمت نظام التنبيه الخلفي للمشاة ونظام الكبح التلقائي، وتمكنت من المناورة ببطء والخروج من موقف السيارات”.
وتأتي الحادثة وسط تصاعد التوترات والاحتجاجات داخل عدد من الجامعات الأمريكية على خلفية الجدل المتعلق بالحرب في غزة والقضية الفلسطينية.






