الرياضية

العد التنازلي يبدأ.. شهر واحد يفصل العالم عن مونديال “التأثير الاجتماعي” 2026

تحت شعار "كرة القدم توحد العالم".. إنفانتينو يطلق حملات دولية لمكافحة العنصرية ودعم التعليم والسلام من قلب الملاعب الـ 16

يُصادف اليوم تبقّي شهر واحد على انطلاق كأس العالم FIFA 2026 نهار الخميس 11 يونيو/حزيران، ويسعى FIFA في هذه المناسبة إلى تسخير منصّة البطولة العالمية من أجل صناعة الخير في المجتمعات والمساعدة على توحيد العالم. وكما جرت العادة في جميع فعاليات FIFA، سيتمّ إطلاق سلسلة من حملات التأثير الاجتماعي التي تتيح الفرص لترك أثر إيجابي طويل الأجل في المجتمع.

وفي نسخة هذا العام من كأس العالم FIFA، ستركّز حملات FIFA للتأثير الاجتماعي على الترويج للوحدة ومكافحة التمييز العنصري وتشجيع الشباب على ممارسة الأنشطة البدنية، بالإضافة إلى التركيز على الدعوة إلى السلام ودعم التعليم. وستُعرض رسائل من وحي هذه الحملات على الشاشات العملاقة واللافتات الإعلانية في الملاعب الـ 16 المستضيفة للبطولة، كما ستتوفّر المزيد من المعلومات ومجموعة أدوات مليئة بالموارد على الإنترنت.

وفي هذه المناسبة، قال رئيس FIFA جياني إنفانتينو: “ستُحوّل حملات FIFA للتأثير الاجتماعي كأس العالم FIFA إلى مناسبة للاحتفاء بالوحدة والتنوّع والشغف المشترك، فمن خلال حملة ’كرة القدم توحّد العالم‘، وحملة ’لا للعنصرية‘ وحملة ’معاً من أجل النشاط البدني‘، يسعى FIFA إلى استغلال القدرة الفريدة من نوعها التي تتمتّع بها كرة القدم من أجل مدّ الجسور وتوجيه رسالة واضحة تروّج للسلام والتعليم، والدعوة إلى مكافحة العنصرية واعتماد أسلوب حياة صحّي. وندعو المجتمع العالمي لكرة القدم للانضمام إلينا والدفاع عن هذه القضايا الأساسية التي تتخطى كرة القدم وكأس العالم FIFA”.

“كرة القدم توحّد العالم” هي الحملة الرائدة التي تحتفي بقدرة كرة القدم على توحيد العالم وقوّة التجارب المشتركة في هذه اللعبة على إنشاء علاقات حقيقية بين الناس. ومنذ انطلاق الحملة في كأس العالم FIFA 2022™، وصلت رسالتها إلى ملايين المشجعين حول العالم. ومن خلال مجموعة كبيرة من اللاعبين المشاركين في كأس العالم FIFA 2026، تُظهر النسخة الأخيرة من هذه الحملة كيف يمكن لحبّ اللعبة أن يجعل الجميع جزءاً من المنتخب الأكبر على الإطلاق، مع الترويج لرسالتين أساسيتين وهما:

  • معاً من أجل السلام التي تلقي الضوء على قدرة اللعبة على تعزيز الحوار والاحترام واللحمة الاجتماعية وتشجيع المجتمع العالمي لكرة القدم على الاتحاد والعمل معاً من أجل تحقيق السلام. وسيتمّ الترويج لهذه الرسالة أثناء مرحلة المجموعات في كأس العالم FIFA 2026™، حيث سيرتدي جميع لاعبي المنتخبات الـ 48 المشاركة في البطولة، أكماماً على قمصانهم تحمل عبارة “معاً من أجل السلام”. كما ستدعم هذه الحملة عدداً من المبادرات الهادفة والمُلهِمة مثل برنامج مؤسسة FIFA للاجئين (بالاشتراك مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين).
  • معاً من أجل التعليم التي تُسلّط الضوء على قدرة اللعبة على المساهمة في تمكين مجتمع كرة القدم وتشجيعه على دعم فرص التعليم في كلّ أنحاء العالم. وسيتمّ الترويج لهذه الحملة في دور الـ 16، والربع النهائي، والنصف النهائي، حيث سيرتدي جميع اللاعبين أكماماً على قمصانهم تحمل عبارة “معاً من أجل التعليم”. كما تسعى هذه الحملة إلى تحفيز التفاعل مع عدد من المبادرات من صندوق التعليم FIFA Global Citizen وبرنامج كرة القدم للمدارس FIFA.

أمّا حملة “لا للعنصرية” فتدعم موقف FIFA الرافض لجميع أشكال التمييز العنصري في كرة القدم والمجتمعات. تشجّع نسخة هذه السنة بعنوان “استمِعوا، انهضوا، كونوا في الموعد” المشجعين على الإصغاء إلى تجارب ضحايا العنصرية والنهوض تعبيراً عن الرفض عندما يكونوا شهوداً لإساءة ما، وأن يكونوا حلفاء في المعركة ضدّ العنصرية.

وتماشياً مع موقف FIFA العالمي ضدّ العنصرية، المدعوم من الاتحادات الوطنية الـ 211 الأعضاء في FIFA، ستركّز هذه الحملة بشكل أكبر على التعليم، وسيتمّ الترويج لها في جميع المباريات الـ 104 للبطولة، كما ستتوفّر مجموعة أدوات للاتحادات الوطنية الأعضاء وأندية كرة قدم البراعم والمدارس. كذلك، سيتابع مجلس أصوات اللاعبين دعم أنشطة FIFA الأوسع لمكافحة العنصرية من خلال تنظيم حصص حضورية وأنشطة تفاعلية. وقد شارك رئيس FIFA آخر المستجدات عن التقدّم الذي تحقّق بفضل الأركان الخمس للموقف العالمي ضدّ العنصرية في الدورة 76 من كونغرس FIFA التي عُقدت في فانكوفر، كندا، الشهر الماضي.

أمّا حملة “معاً من أجل النشاط البدني” فهي حملة ممتعة تهدف إلى تشجيع الجميع، وبخاصة اليافعين، على التحرك وممارسة المزيد من الأنشطة البدنية. انطلقت هذه المبادرة في كأس العالم FIFA قطر 2022، ومنذ ذلك الوقت بات يتمّ الترويج لها في جميع بطولات FIFA، وقد وصلت إلى أكثر من 2.6 مليار شخص حتّى هذه اللحظة، كما تفاعل معها أكثر من مليوني مشجّع من خلال التفعيلات في الملاعب، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الفعاليات الخاصة.

كذلك، ستدعو التمائم الرسمية لكأس العالم FIFA 2026، وهي مايبل™ وزايو™ وكلاتش™ المشجعين للانضمام إلى برنامج التمارين الرياضية “معاً من أجل النشاط البدني” الخاص بكأس العالم FIFA 2026™ والمصمّم ليكون سهلاً وممتعاً للجميع. بالإضافة إلى ذلك، ستنشط كاميرات الرقص في الملاعب لحثّ المشجعين على الحركة، بينما ستتوفّر أكشاك “معاً لأجل النشاط البدني” في أماكن مختلفة. تعزّز هذه الحملة إرشادات منظمة الصحة العالمية التي تفيد بأنّ الأطفال بحاجة إلى 60 دقيقة من التمارين الرياضية يومياً ليتمتّعوا بعقل سليم وجسم سليم.

وفي إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم FIFA 2026، سيرحّب الاتحاد الدولي لكرة القدم بعودة الأسبوع العالمي لكرة القدم (من 21 إلى 25 مايو/أيار 2026) وسيوجّه الدعوة إلى جميع عشّاق كرة القدم للمشاركة في المتعة والوقوف “معاً من أجل النشاط البدني”، سواءً من خلال ممارسة تمارين الرقص، أو عبر تنظيم فعالياتهم الخاصة أو تمارين جماعية مستوحاة من كرة القدم.

عاطف هوساوي

مكة المكرمة - محرر صحفي ومصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى