
أشاد الصحفي الأمني محمد النوساني بجهود رجال الأمن في حادثة تطهير المسجد الحرام من الجماعة المسلحة التي قادها جهيمان العتيبي، مؤكدًا أن ما تحقق آنذاك جاء بدعم القيادة السعودية وتضحيات رجال الأمن والقوات المشاركة، إلى جانب الدور المساند الذي قامت به الصحافة الوطنية في التغطية والتوثيق ونقل الحقيقة.
وظهر النوساني في مقطع مرئي برفقة العميد متقاعد فيصل بن خالد العاكور، أحد منسوبي وزارة الحرس الوطني بالقطاع الغربي، مستعرضًا تفاصيل من تلك المرحلة كشاهد عيان، عندما كان يعمل مراسلًا صحفيًا خلال الأحداث.
وقال النوساني إن العميد خالد بن محيسن العاكور، قائد لواء الملك سعود بالحرس الوطني للقطاع الغربي، وكان حينها برتبة ملازم أول، رفع الأذان في المسجد الحرام عقب انتهاء عملية التطهير مباشرة، إيذانًا بعودة الأمن والاستقرار للحرم المكي بعد الفوضى التي أحدثها جهيمان ومن معه.
وأشار إلى أن الصحفي الميداني خلال تلك المرحلة كان يؤدي دورًا وطنيًا حساسًا، من خلال توثيق الأحداث ونقل المعلومات وسط ظروف استثنائية، مؤكدًا أن التغطية الإعلامية المهنية أسهمت في تعزيز الوعي وكشف الحقائق، إلى جانب إبراز جهود رجال الأمن في حماية الحرم المكي واستعادة الأمن فيه.
وأضاف أن الصحافة السعودية كانت حاضرة كشريك في المسؤولية الوطنية، حيث لم يقتصر دورها على نقل الحدث، ولكن امتد إلى التوثيق التاريخي للمواقف البطولية التي سطرها رجال الأمن في خدمة الحرمين الشريفين.
وأكد النوساني أن الحرمين الشريفين يعيشان في العهد السعودي عصرهما الذهبي من حيث التوسعة والعناية والاهتمام، في ظل الدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.






