المقالات

«أبو التي»

وما زال.. «الصج ينقال»

▪️ ألف مبروك لنادي الكويت الكويتي نجاحه ـ بقوته وروحه واستبساله ـ في خطف لقب دوري التحدي الآسيوي بعد الفوز المذهل على سفاي رينغ الكمبودي 4-3.
إرادة واستبسال نجوم الكويت في الحفاظ على هوية وكينونة «الأبيض» أعطت درسًا بأن الكرة تطاوع من يحارب لإثبات شخصيته بشراسة، بلا هوادة أو استسلام تحت شتى أنواع الضغوط. فعلًا.. حامل السلاح هو من يقرر قوته.

▪️ ولا ننسى هنا أنه حين توجد قيادة ونظام، تتوفر الدقة والراحة والقوة. والرئيس القائد خالد الغانم يمتاز بنقل القوة الفاعلة التي تحركه إلى من هم تحت مظلته، وعند العاصفة يُعرف الربان.. ونِعم الربان لنادي الكويت.

▪️ انتبهوا.. وضع الرجل غير المناسب في أي مكان يرفع من مقام الجهلة وينقص من مقام الأفاضل. فعندما يدير شخص غير مناسب أي قطاع أو منظومة، وليس أهلًا للموقع، فإنه يحارب الكفاءات حتى لا يظهر أحد بجواره ويخطف الأضواء منه، فيحاربه بالتهميش تارة، وبالإقصاء والافتراء والكيد تارة أخرى.. «يعني بهدلة».

▪️ وعندما يكون الأمر مضحكًا ويقفز على المنطق والواقع، يجب البحث عن الحقيقة الكامنة وراءه. فالمراهقة الرياضية ليست فترة من العمر، لكنها غيبوبة عن الوعي والواقع!

▪️ هذه القضية العشوائية ذكّرتنا بمشروع عشوائي يتبناه البعض.

وقضية «أبو التي» مشجع بسيط يندمج مع الجماهير، وهذا أمر طيب لا غبار عليه، لكن الإشكالية في من يتبناه في بشكل خاطئ ويأخذه للملاعب ليتقمص شخصيات وأدوارًا يجسدها ويعيشها، وهو لا يعرف مكامنها أو متطلباتها.

مرة يُزج به ليقود المشجعين، ومرة يغني المواويل، ومرة يلبس عباءة المدربين!
ولا نعرف لماذا ذكّرنا «أبو التي» ببعض الإداريين والمدربين في الأندية؛ إذ إن هناك ظاهرة عشوائية فرضت نفسها، وهي أن «لكل ساقط لاقط».

فهناك إدارات بأعضاء غير مناسبين تجلب مدربين يرتدون ثياب التدريب، يعدون بالإنجازات وبناء منظومة كروية لا تُطال، وعند الجد وساعة العمل نجدهم كما هو حال «أبو التي».. يتقمصون أدوارًا وشخصيات لا يفقهون عنها شيئًا.

ونستكشف أن رؤوس هذه الفرق الموعودة بالإنجازات «قرعة تشكو الصلع»، ومع هذا تُقدم ضحايا النتاج الفكري الإداري المعدوم ـ الفرق ـ لمدربين يتعلمون الحلاقة برؤوس القرعان!

أناس ينتحلون شخصيات مدربين، لا أناقة لهم ولا جَمال في علوم وفنيات كرة القدم، عاجزون.. فهل يستقيم الظل والعود «الإدارة» أعوج؟!

▪️ المصيبة يا ناس أن لا أحد يفكر في تغيير نفسه والأنانية التي تسيطر عليه.. الجميع يفكر في تغيير العالم!

السلام.. بعد هذا الكلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى