
مكة الإلكترونية – مكة المكرمة
[JUSTIFY]انتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي قرار تغيير اسم صحيفة «الندوة» إلى صحيفة مكة، بسبب تشابه الاسم مع صحيفة مكة الإلكترونية، ممّا يعني وجود صحيفتين تحملان نفس المسمّى، وتختلفان في الطرح والمواضيع الصحيفة المختلفة، والمسؤولية الإشرافية.واعتبر القراء ما قامت به صحيفة الندوة أمرا غير قانوني، وتعدي على ملكية الغير، حيث أن صحيفة مكة الإلكترونية كانت سباقة في اختيار هذا الاسم وحققت نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا.
في البداية قال “[COLOR=#FF0036]حامد عباس” مستشار إعلامي[/COLOR]: “الحق المعنوي والحق المادي إذا اجتمعا في حالة كحالتنا المتمثلة في هذا النزاع فإنّ الأولى بالتأكيد صاحب الحق؟ والذي فرّط في اسم تاريخي وبحث عن اسم جديد عليه أن يستمر في البحث أو يحاول شراء الاسم المتنازع عليه بما يرضي أصحاب الحق، لو كنت مسؤولا في الصحيفة الجديدة لما رضيت بغير اسم الندوة بديلا؟
وأضاف “تغيير اسم الصحيفة هو هروب من واقع إلى صنع واقع جديد، ولكني كمهني أستطيع أن أقول أن الاسم ليس هو سبب تدهور الندوة بل من أدارها خلال السنوات الماضية وتركها خاوية الوفاض، بدأت في الندوة وهي في عزها وعندما كانت في مطلع الصحف السعودية اسما وإمكانات وتوزيعا وتعلمت فيها ألف باء الصحافة, وعاصرت كذلك الصراع الذي هوى بها حيث أطيح بأستاذنا الكبير “عبد الله عريف” رحمه الله أمين العاصمة المقدسة والمدير العام بكل خبراته وثقله لتبدأ مرحلة هدمها للأسف بنظرة التجار مع الاحترام لهم”.
أما “[COLOR=#FF002E]بشيت المطرفي[/COLOR]” المدير التنفيذي لجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية بمكة المكرمة ومدرب مدربين بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فعلق على الأزمة قائلا: “بقدر حرصنا نحن سكان مكة على عودة الندوة إلى ريادتها الصحفية، فإن الحق يجب أن يعطى لأصحابه، وصحيفة مكة الإلكترونية أولى باسم تم تسجيله رسميا واعتماده لها من قبل وزارة الإعلام، ولا يبدو لي أن ثمة مبرر يقتضي أن يبقى الأمر لأكثر من أربعة شهور دون حسم”.
بينما علق [COLOR=#FF004D]العميد “علي ضيف الله[/COLOR]” قائلا: “من حق صحيفة مكة الإلكترونية الدفاع عن نفسها فهي صحيفة مسجلة رسميا في وزارة الثقافة والإعلام وقيام صحيفة الندوة باحتلال الاسم لا يحق لهم، هل لأن الهوامير يساندون صحيفة الندوة تضيع حقوق الغير؟!.
وأضاف: “نحن نقف مع صحيفة مكة الإلكترونية التي دعمناها وكنا جزءا منها منذ نشأتها حتى الآن، ولن نتخلى عنها لتضيع حقوقها”.
وقال [COLOR=#FF0026]الباحث طمحمد الطويرقي”[/COLOR]: “زمن الأشراف كانت صحيفة القبلة تصدر بجانب الحرم، فلماذا لا تسمي إحدى الصحيفتين اسمها بذلك تنتهي المشكلة”.
من جانبه قال [COLOR=#FF0017]الكاتب “عبد الله الضويحي[/COLOR]”: “المشكلة أننا نعتقد أننا عندما نغير يجب أن يشمل كل شي المظهر والمخبر والاسم، والبعض يعتقد أن للاسم دورا في ذلك يريد أن يتخلص من كل شيء وهذا لاينطبق على الصحافة، فالصحافة الاسم يعني العراقة والتاريخ وتغييره مسح لهذا كله”.
وقال [COLOR=#FF0036]الكاتب “فهد الجهني”[/COLOR]: “فريق العمل المتحمس لإعادة الندوة مكه حاليا هو نفس الفريق الذي هوى بالوحدة الفريق فكيف بالندوة التاريخ العريق المثقل بالديون والتوقفات والمجاملات ومكة الإلكترونية خطت خطوات جادة سابقت الزمن ويبقى التقدير للتاريخ هما مؤرقا لماضي حزين وواقع مؤلم ومستقبل ينتظر الندو الجريدة التي توقفت في رحله أتوقع أنها ستطول”.
وتساءل [COLOR=#FF001F]الشاعر “عبد الله الكناني[/COLOR]” قائلا: “هل قوانين وزارة الإعلام تجيز الازدواجية في التصاريح الممنوحة من قبلها؟، وإني لأعجب من جملة لفظها (الصحافة مرآة المجتمع ) فكيف هي الصورة إن تشعّبت المرايا وازدوجت، وماهيئة المجتمع حينئذ؟، حتما ستكون مثلما يعرض في أفلام الخيال العلمي و سيبدو هناك كائنات حيّة مريّخيّة أو قمريّة.
وأضاف [COLOR=#FF0045]”محمد الجابر”: “الندوة[/COLOR] عاشت صراعا” مريرا” للغاية، لقد عايشت هذا الصراع للأسف الذي كان أقوى من أي جهود للنهوض بالندوة، الكلام كثير في جوفنا ولكن لا جديد هذا هو حال الندوة عندما تحولت إلى بوق إعلامي لبعض التجار الكبار، الأخ عبدالله الزهراني هو صاحب الحق في الاسم وأتمنى ألا تنهض الندوة مجددا “على ظلم “الناس”.
بينما قال [COLOR=#FF0026]الدكتور “سعيد النعمي[/COLOR]” أمين عام الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج بمكة المكرمة: “الذي أعرفه أن صحيفة مكة الإلكترونية مستقلة بزغت شمسها مع الإعلام الحديث على أيدي إخوة فضلاء على رأسهم عبدالله الزاهراني، أشهد لهم بالأسبقية والرعاية للمشاريع المحلية والخيرية بدون مقابل وأدعو أهل المال واليسار والجاه دعم مسيرتها فاسمها كاف أن يأتي لكم بالخير بإذن الله فجزاهم الله خيرا وإلى الأمام يا صحيفة مكة الخيرية”.
من جانبها قالت [COLOR=#FF003E]الدكتورة نجلاء نور الدين[/COLOR] : الفكرة أن دي مشكلة جديدة أول مرة تثار فيما أعتقد ما بين العالم الافتراضي والصحافة الورقية وأفتكر هتكون صحيفة مكة هي المفجرة لها بحيث المفروض يكون في قانون يحفظ حقوق مسميات الصحف الإلكترونية فهي أصبحت الأكثر متابعة وتداولا ومصداقية على كل حال.
بينما قال “ا[COLOR=#FF0026]لشريف محمد حسين الحارثي[/COLOR]” تربوي وباحث تاريخي بمكة المكرمة: “إحياء جريدة الندوة خبر سار، لكن إحياؤها ليس بإلغاء اسمها التاريخي، بل بتجديد هياكلها التنظيمية كمؤسسة صحفية، ودعمها بكوادر متخصصة متحمسة مدعومة لإحياء هذه الصحيفة التاريخية، وليس بالتعدي على مسمى صحيفة مكة الإلكترونية “الرائدة” والمرخصة من قبل وزارة الإعلام، فالتصرف غير مبرر وغير قانوني، فعلينا أن ندعم الناجحين “صحيفة مكة الإلكترونية” ولا نحاربهم ونحبطهم”..
أما [COLOR=#FF002E]الرسام “ضيف الله الخزمري” [/COLOR]فقال: “صحيفة مكة الالكترونية لها كامل الأحقية في الاسم وهي سباقة في ذلك، ويجب أن تحفظ حقوقها ولكن الأجمل من ذلك أن تدمج الصحيفتين الورقية القادمة مع الالكترونية الحالية تحت سقف مؤسسة واحدة”.
الجدير بالذكر أن صحيفة مكة الإلكترونية قد حققت وجودًا في الوسط الإعلامي من خلال تغطيتها للفعاليات والأنشطة في العاصمة المقدسة، وكان لها حضور مميز خلال المناسبات وخاصة مواسم الحج والعمرة.[/JUSTIFY]






