أخبار العالم

على غرار السيناريو السوري .. ضباط جيش عراقيون ينشقون عن المالكي

تصاعدت خلال الايام الماضية حالات الانشقاق في صفوف القوات المسلحة العراقية التي يشغل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منصب القائد العام بها ، وكشف د. عماد الدين الجبوري المحلل في شبكة البصرة نت أنه في الفترة الأخيرة بدأت حالات الهروب والإنشقاقات العسكرية تنتشر بين الجنود والضباط في الفرقة الثالثة والفرقة السابعة بمحافظة الأنبار، أو من الفرقة الثانية بمحافظة نينوى، أو في مواقع حمرين بمحافظة ديالى ، وأكدت تحليل على الشبكة أن الانشقاقات العسكرية في صفوف القوات المسلحة العراقية تصاعدت لعدة أسباب ومنها :
أولاً: إستجابة إلى نداءآت شيوخ العشائر وقادة المقاومة العراقية أن يشاركوا أبناء شعبهم في التظاهرات والإعتصامات، وأن لا يكونوا حطباً لنيران المجوسية الصوفية بقتل أهلهم وقمعهم.
ثانياً: الإحساس الوطني الصادق بأن الجيش هو لحماية الشعب والدفاع عن الوطن لا إلى ضرب المدنيين السلميين الذين يطالبون برفع الحيف والظلم عن الأبرياء القابعين في غياهب السجون والمعتقلات، وإيقاف التعذيب والإغتصاب والإعتقال العشوائي، وإنهاء دور المخبر السري وغيرها من المطالب التي أعترف بشرعيتها حتى الذين يشتركون مع المالكي سياسياً في التحالف الوطني.
ثالثاً: الشجاعة برفض أوآمر إطلاق النار على المتظاهرين السلميين، لكيلا يكون هذا الجندي مجرماً بحق الله والدين والوطن. ولقد رأينا من على شاشة الرافدين الفضائية كيف تحدث أحد الجنود قائلاً: أن عبد الأمير الزيدي آمر الفوج 19 الفرقة الثانية قد أجاز لهم أستعمال السلاح بقتل بعض المتظاهرين لأخافة البقية وإنهاء تجمعهم.
رابعاً: الخوف من الإرادة الشعبية الثائرة، ولردة فعل فصائل المقاومة التي وعدت بحماية المتظاهرين والمعتصمين وهددت بقتل من يبتدأ بإطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى