
احتفى منسوبو المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بمؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل في أمسية خاصة إحتضنها قصر سموه، قدموا من خلالها الشكر له على ماقدمه للمؤسسة من عمل وخبرات ساهمت في الارتقاء بها بما يواكب التقدم والتطور في هذا المجال، وتقدم محافظ التحلية معالي الدكتور عبدالرحمن ال ابراهيم المحتفين به عرفانا بقيمة العمل الذي قدمه سموه والدور الريادي الذي قام به في إنشاء المؤسسة التي لطالما قدم لها الكثير وأسبغها بوحي أفكاره ومخرجات خبرته وعلمه.
وحضر الأمسية نخبة من المهندسين بينهم نواب المحافظ كل من المهندس عبدالهادي ال الشيخ والمهندس محمد فرحان ومدير التشغيل والصيانة المهندس محمد عائض الثبيتي، وعدد من منسوبي التحلية.
وشكر الامير محمد الفيصل محافظ التحلية ومنسوبي المؤسسة، وقال لم أستغربها من قطاع التصقت به فترة طويلة وعلاقتي بالمؤسسة تاريخية وقوية، ولا زلت أتذكر أول مرة شربت فيها الماء في بيت والدي الذي استأجره على شارع الملك عبد العزيز في ” شارع قابل” بالقرب من ” الكنداسة” وفي تلك الأيام لم يكن عدد سكان جدة يزيد عن 15 ألف نسمة.
منوها إلى أن فكرة تحلية مياه البحر ولدت عنده أثناء دراسته بأمريكا، وهي فكرة جديدة على العالم وأول من بدء في الاهتمام الجدي بها الأمريكيون عام1968.
وبين سموه بأنه لو لم تكن التحلية لما كانت هذي التنمية التي نراها الان في المملكة حيث إعتبرها شريكا فيها.
وأضاف إن الهدف الأسمى هو تطوير التقنية وتوطينها لافتاً إلى أهمية دراسة التكوينات الجوفية في المملكة وتقييمها حتى تستطيع ان تقارن مصادر المياه بتوازن وتمنى ان تكون شبكة المياه في تشمل كل أنواعها مقترحا إلى استعمال الإنفاق تحت الشوارع الرئيسة للخدمات العامة مشدد على ان الريادة والسبق لن تكون لنا إذا انتظرنا نتائج أعمال الآخرين وأكد في ختام تصريحه بان الناجحون وحدهم يرون النجاح بأعينهم عين اليقين قبل الآخرين.
وعبر الدكتور عبد الرحمن ال إبراهيم ان فكرة التكريم التي انطلقت من احد أبناء المؤسسة وهو المهندس فهد الغانمي وإيمانا من منسوبي المؤسسة العامة لتحلية المياة بما حققه الأمير محمد الفيصل في التحلية من انجازات التي فتحت لنا أبواب الكفاح وأيقظت العزيمة في السير على خطاه ونهجه المهني، فأرادنا تقديم بعض من مما يستحقه سموه من الشكر العرفان والاحتفاء بتجربته التي كانت قبل حقبة من الزمن حلم أشبه بالمستحيل الصعب.
وبين معاليه ان زيارة سموه والحديث استدعت للذاكرة تلك الرحلة الشاقة له و التي انتهت بتحقيق الحلم الاستثنائي، وأضحت جهوده اليوم علامة فارقة من شأنها التأثير في كثير من التفاصيل التي يمكن لها أن تكون محطة تحول إيجابية بصناعة الماء وأثرى هذا القطاع الحيوي بكثير من الأفكار والاستراتيجيات المفصلية.
وأثبت بعد أكثر من نصف قرن أنه أبصر مالم يراه الآخرون وأغدق البلاد بمياه التحلية محققا حلاً جذرياً لمعاناة طبيعية ظلت تهدد هذه الارض بالجفاف
[IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/05113da3d9684e.JPG[/IMG]






