
صحيفة مكة – مكة المكرمة
أشاد رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوافة ورئيس مؤسسة مطوفى حجاج أفريقيا غير العربية المطوف عبدالواحد برهان سيف الدين بفعاليات ندوة الطوافة والمطوفين التى أنطلقت أمس بجامعة أم القرى بحضور وزير التعليم العالى نائباً عن سمو ولى العهد الأميرسلمان بن عبدالعزيز، وقال أن المعرض المصاحب للندوة كان فى مستوى تطلعات المطوفين ومنتسبى مهنة الطوافة حيث تناول واقع المهنة التاريخى قديماً وحديثاً.
وقال فى تصريح (للمدينة) أن الندوة سيكون لها تأثير كبير فى تطوير الخدمات المقدمة لقاصدى وحجاج بيت الله الحرام بطريقة علمية من خلال الأبحاث التى ستطرح وتعود بالمردود الإيجابى على مؤسسات الطوافة.
ووصف رعاية سمو ولى العهد الأميرسلمان بن عبدالعزيز للندوة بأنه إمتداد لرعاية مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، حيث كان أول من أسس نظام الطوافة والمطوفين ووضع اللبنات الأولى لتطويره من أجل خدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام ليؤدوا نسكهم فى يسر وسهولة.
وطالب الباحثين بالتواصل مع مؤسسات الطوافة والإستفادة من تجاربها المطبقة وربطها بالبحث العلمى لينعكس ذلك ايجاباً على الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن التى تعتبر من أولويات لدى ولاة الأمر فى هذه البلاد، وقال «هذه الرعاية وهذه العناية ليست بمستغربة فالملك عبدالعزيز طيب الله ثراه عندما أكرمه الله تعالى بدخول مكة المكرمة كان فى أول بلاغ ذكرفى الفقرة الرابعة أن من كان من العلماء والموظفين والمطوفين ذو راتب معين فهو له على ما كان عليه، إن لم نزده فلا ننقصه شيئا بذلك، أقر مهنة الطوافة فى أهلها وهى رعاية عتيقة عميقة والملك عبدالعزيز يضع اللبنات الأول فى صرح المملكة، ورعى المهنة بأن تلي ذلك إصدار أنظمة وتعليمات عرفت المهنة ومسؤولياتها وآليات من يرغب الدخول فيها فى ذلك التاريخ ونظمت أعمالها وطورتها، واستمرت هذه الرعاية من أبناء الملك عبدالعزيز الملوك «سعود وفيصل وخالد وفهد» رحمهم الله، حتى هذا العهد لزاهرعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله.





