
يا لحظة الشكوى تعالي وانثري لحظه من الم التحنان إلى قلبٍ يزفر شوق حروفه بعذوبة المتلقي ، وصرخة المحب ، إلى عاصفة تقتتل من أجله ، وإلى صرخة تخرج لهيباً من حناياه ، ليعيث الحب في أوتار صوته، فيإنُ دون حراك، ويتألم بلا صوت غير ألآهة محمومة بوابلٍ من الراحة ، فقد شهد عنف الحنين وسطوة الأنين ومكابرة المستعلي على جنبات بريق المعترك، فصدق همهمات الأمس ، وطرقات باب الغد ، احتبس الشوق في أعماقه صرخه ، وكتم العناء بلحظة الوداع ، وبحكم التلويع ، وأنين الترويع سكب دموع اخجلته زمناً ؛ إلا يكون بلا قلب فيحتمل اللحظات وبلا لهفة فيسكت الشوق ، ألاّ يكون لديه مهارة الإختباء خلف صوته ، و لحظة الإنهيار، بين يديه سقط ما بيده من قوانين وضعت آمن فيها كل من حوله بل الحي آمن والقرية آمنت وكذلك مدينة البوح ايضا آمنت ، ما يدور في خياله يتسرب إلى قوانين آمن بها وكلاً آمن.
احتبس دماء عروقه وهو ينهار بين يدي قانون البطولة لمواجهة المشاعر ، ويستسلم أمام أكذوبة القدرة هو.. ! لا يستطيع مواجهة حقيقة الإيمان بتلك التبعية الغير واضحة في تفصيل معناها ولا تقنين مستواها .
كان يناديه صوت يكاد يلملم شيء من راحته أنه صوت الشوق ، إنه الحنين يعبث بي ! بين يديه سطوة وفي نفسه زفرة ، تجره للوراء ويُعبث برأسه كم من التساؤلات التي تلصق كل صور ماضيه ، ومستقبله في حدقة عين الماضي وتحت جفني الحاضر ؛ وعلى أهداب الراحة التي حلم بها يتكسر عباقرة التقاليد التي أكب زمناً منادياً بإيمانه ، وقناعته بها كان عليه أن يواجه كل هذا في لحظة عبث القلب به ، وكسر كل الجمود الذي يحيطه ، وكل المواجع التي تركتها ايمانياته تلك.
قرر أن يصبح له كلمة تفوق العبث وتكسر الجمود فصرخ بكل عنفوانه إن الاستطاعة عندي قد تبدد ، والراحة عندي هنا ، بل مابي الان نهاية صرخات ، نادى بها احدهم وأمنت بها ، فها انا الان ، وليد لحظة أشوِّق ، وسليل بيت الحنين ،وحاكم أسرةقناعاتي ؛ فهل تسيرون معي ! إلى يقين واضح وصفاء ساطع ولهفة لا تتذمر وسطوةٌ لقلبي على عقلي لا تنفك قناعتي رهن تصوري وأنا ابن لعقول قهرة قلوبها الخوف وأُكلت مشاعرها سطوة المستحيل للتغيير.
أنا ألتحف الآن كلمات الصدق في تغيير واقع مؤلم ومستقبل مظلم ، أن بقيت على نهج التحجيم للحريات المتبجحة بصحة قلبها وكبر مساحة عالمها .





