
رغم التعب والألم والجوع والحسرة
والخوف من ظالم ، ومستقبلٍ ضايع
ماشي على رجل يتعكّز على صبره
والظامي بداخله يشكي على الجايع
إذا عثر قام واستاذن من العثرة
باقي عزومه وفيّه والقدم طايع
ماع الجَلَد في طريقه وانهزم عذره
بس الأمل في عروقه ما هو بمايع
راسه على الغبن واقدامه على الجمره
ويقول للّي نشد عن حالته : رايع !!
مما جرى ما درى منهو وليّ امره !
ولا درى من يضم ايديه ويبايع !
قاعد يخطط لباكر وانسرق عمره
وملوّعٍ غير ما يدري من اللايع !
من ظلمهم وقّفت في عينه العَبْرة
ومن كثرهم ماعرف شاري ولا بايع
بس المهم انهم ذرّية الغَدرة
أطهر ولد ينجبونه سارقٍ صايع





