إيوان مكة

أنا أشهد إنّ الوقت قاسي

أنا أشهد إنّ الوقت قاسي وعاضي
والوضع مابين الثرى والثريّا
طوفان عم الشام من شرق فاضي
حتى الجبال الشم منّه تويّا
والأمرما يجتاج شاهد وقاضي
الأمر عند فلان و فلان عيّا
هذا مقدر ما عليه اعتراضِ
لكن وين أهل الوفى والحميّا
واهل الردى مابين فاعل وراضي
في حماية العصبة وسود المحيّا
مابينهم صار اتفاق وتراضي
على القتل والخطف في كل حيّا
لكن نور السعد والبرق ناضِ
من يمة القبلة الى دار ريّا
نوّه سديد وبامر مولاه ماضي
يمطر على الباغين صبح وعشيّا
نارٍ تلظى فوقهم حر لاظي
وتنزع كبود القوم نزعٍ قويّا
والحايمة بعدين ترد الحياظِ
سم الشرى تلقاه من دون ميّا
حتى يسود الأمن بعد انقراضِ
وتبقى بلاد الشام حصن عصيّا
ويعقب سواد الليل صبحٍ بياضِ
نوره يشع بخير مافيه سيّا
ويدوم عز جبالها والرياضِ
وتنبت ربوع الشام زهرٍ نديّا
ويسلم حكيم العرب شيخ الرياضِ
اللي على رايه نطول الثريّا
بامر الكريم يزول كل امتعاضِ
ونرقى سنام المجد فوق العليّا
حامد جابر السلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى