إيوان مكة

سامح نفسك

 

الكثير من الناس يقع فريسة لأخطاء الماضي،
فيلوم نفسه ويقسو عليها، وإن كان ذلك الخطأ لا يستحق كل ذلك اللوم، ما يدخله في حالةمن القلق الالكتئاب وعدم الثقة بالنفس.
انتقد نفسك،لا بأس في ذلك.ولكن لبنائها فهناك فرقٌ شاسع بين النقد البناء والنقد الهادم المدمر لنفس.
عليك ان تعرف إنه لا يوجد إنسان كامل. فالكمال لله سبحانه وتعالى ونحن جميعاً لديناعيوبناوأخطاؤنا والتسامح هو الحل الأمثل لجميع المشاكل التي تواجهنا سواءً مع انفسنا او مع محيطناالإجتماعي.
ولذلك عليك ترك اللوم والتركيز على الجوانب السلبية،وركز على الجوانب الطيبة والايجابية وإبتعد عن إصدار الأحكام القاسيةبحق نفسك
وحرر نفسك من دائزتي الماضي والمستقبل لان الإنسان غير المتسامح يظل يلوم نفسه على أخطاء الماضي ،ومن ثم يصاب بالإحباط والخوف من المستقبل،
لأنه يخشى أن يقع في أخطاء الماضي مرةً أخرى. ضع نفسك في مكانها الصحيح ولا تحمل الخطأ أكبر من حجمه وكذلك الأنجاز وهذا سوف يحقق لك التوازن المقبول بين الجسد والروح.
التسامح يجعل الإنسان يشعر بالسعادةوالأمل في أبسط الأشياء، والتسامح يستطيع التخلص من المشاعر السلبية كالغضب ،والقلق والتوتر وغيرها وكذلك يمنحك الإحساس بالحرية الشخصية والتحرر من سجن النفس في حدود ضيقة بسبب التصورات السلبيةتجاههاويحقق الهدوء النفسي والعقلي
وأخيراً ثق بالله وبعفوه وكرمه ومهما كان الطريق وعراً مليئاً بالإشواك، وتحفه العقبات ففي النهاية هناك مروج من الأمل وأنهارمن الإنجاز فأحسن الظن بالله وامضِ في طريق التسامح مع الذات ولا تحمل تفسك فوق طاقتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى