إيوان مكة

أن تكون وحيداً

 

برغم الضجيج
وكثرة الحدائق والورود
برغم أفراح العيد وليالي العيد
برغم اكتناز الوقت بالجديد
برغم حبيباتي اللاتي يملأن الفضاء شدواً ونشيد
برغم إطلالة الشمس كل يوم جديد …
يظل القلب وحيداً كالغريب …
وتبقى أنت كسيراً حزين .

وهذا الليل يمطر السكون بالف سؤال وسؤال عن السر الدفين …
عن الجرح القاسي الأليم …
عن حلم يأتي من الزمن البعيد …
عن امرأة كانت هنا …
كانت على حد الشفق تمنع الشمس عن المغيب
وأنا هنا وحيد …
أقلَب الذكريات …
أنتظر يأتي خبر جديد …
من ذلك المكان البعيد …
ويعود بي الزمان إلى واقع مؤلم عنيد
ستظل أيها الحزين …
تنشد الفجر الجديد …
وستظل طول العمر غريباً وحيد .

“البستاني”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى