
#لواعج_العزلة
الأفواه الضاحكة صدىً يقتحمُ سمعي عنوةً ،
الأعينُ تُحَمْلِقُ لإكراهي على مجاراتها ولو لم أعرف علامَ تُحْمَلُ شفاهي المُتَيَبِّسَة ؟
مع دَوِيِّ الضَّحِكات تنطلقُ الألسنُ كالبنادق ، وتصطَفُّ الأسنانُ كالعساكر ؛ لتقسرني وتُرْغمني وتطوِّعني للضَّحِكِ بلاشعور ..
من قال أنَّني لاأوَدُّ ذلك ولاأحتاجه ؟!
أنا أفقرُ حاجةً منهم لواحدةٍ فقط !
ضِحْكَةٌ محشوَّةٌ بفرحٍ صادقٍ غير مصطنعٍ ولامُتَكَلَّف ..
كغمامةٍ حُبْلى لاتمانعُ أن تَلِدَ زخّاتُها حَبَّاتِ البَرَدِ على قيضِ الرمال ، وكنِسْمَةٍ باردةٍ لطيفةٍ تُعِيدُ إحياءَ الورودِ الذابلة ..
آهٍ لو كان بمقدوري !
فكُلُّ مايمكنني فعله هو التَّبَسُّم ..
التَّبَسُّمُ ؛ أخر الدروع التي تواري الغُرَزَ وأثرَ طعنات الخناجر ..
التَّبَسُّمُ ؛ صَرْخَةُ الوَجَعِ المُمْتَدِّ في رُوحٍ لارُوحَ فيها ، التقمتِ الخيباتِ وابتلعتْ شِواظًا فَلَمْ تُبْدِ ملامحُ الخُذلانِ منها أوداجَ الغُصَص ..
التَّبَسُّمُ ؛ أسمالُ جُثَّةٍ تسيرُ على قدمين تُكابِرُ أنْ تُقْبَرَ في عثراتِ الأرصفةِ والطُّرُقاتِ ، وتأبى أنْ يشهدَ جنازتها ويُشَيِّعها الشَّامتون ..
التَّبَسُّمُ ؛ الجِدارُ الذي نخرته الثُّقُوبُ ولمْ يتخلَّصْ من اللَّوْحات ..
التَّبَسُّمُ ؛ ساعي البريد الذي لايحمل في حقيبته المُهْتَرِئة إلا رسالةً واحدة ؛ أنَّني لستُ بخيرٍ ، فقد نسيتُ كيف أضحك ..
هو ( لاشيء ) بطريقةٍ أخرى ..
هو التَّهْنِئةُ البكماء لمن أحببتهم بصدقٍ وبكيتُ لأجلهم فرأوا دموعي ضَعْفًا ..
هو النداء الذي يسمعه ويراه ويُحَرِّكُ كُلُّ أحدٍ إلا الإنسان ..
فهنيئًا لك إن كنتَ تضحك الآن فإنِّي لمْ أجد واحدة .
عماد مستور المطرفي


ليلةَ الانكسار .. ضحِكت من فرطِ الوجع
أصمتُ طويلاً، وأعيش في خضم ويلات الحياة،
أحاول التعايش مع الوقت وكأني في إنتظار صفعةٍ ما
أو كأني على شفا احتراق ولا بُد من رحيلي
للمكان الذي لا أعرفُ كُنهُه.
“ثم لا بُدّ أن نعلم أنَّ لا شيء يَحْصُل عبثاً،
حتى هزائمنا الغادِرة كانت لأجلِ أن ندرك شيئًا ما،
لأجل أن نَعيّ، لأجل أن يكبُر الحذر وتضيق التوقعات .”
عماد ؛ في عزّ الرّمضاء أُعتِم الكون
همسُك جريح ؛ وَ فِداؤكَ ذبيح !
#حُزْن
ابداع يابو عاصم
اعجبتني
هو التَّهْنِئةُ البكماء لمن أحببتهم بصدقٍ وبكيتُ لأجلهم فرأوا دموعي ضَعْفًا
بعض الحزن يلجم الحنجرة عن الضحكات و يقيد القلب عن الرقص فرحاً فلا يبقى منا إلا تقويسة شفاه ميتة
الله على الابداع ??
يارب لاتحرمنا حروف عماد ?
التبسم كما لم تسمع أو تقرأ لها وصفاً من قبل ،التبسم عند عماد كينونة وروح لها جوارح وقدرة وطاقة وإرادة ،وهي كذلك ،ألم تكن تجرح ثم تداوي وتعبث بالقلب ثم تعيد جمعه وترتيبه كل ذلك في هذا النص الماتع
شكرا يا عمده دائما مبدع