إيوان مكة

لا تحكموا علينا بما لا تعلمون

 

مازالوا عالقين في تلك الدوامة
مازالوا يجيدون فن سوء الظن ولازالوا على تلك الوتيرة
يرى الواحد منهم الكثير مما لا يعجبه ويعطي نفسه حق إصدار الأحكام وهو لا يرى سوى جزءاً من الحقيقة
يتفوه بالكثير ولا يدرك سوى أقل القليل
يتدخل فيما لا يعنيه بل ويتعدى كل الخطوط الحمراء ولا حداً فاصلاً بين ما يُقال وما لا يُقال
لم يمروا بظروفنا بل ولم يسيروا على الأشواك ولم يواجهوا تلك العاصفة الهوجاء ولكنهم تسرعوا بالحكم علينا من خلال ما يرونه منا برغم أنهم يجهلون الكثير
متى يعرف الواحد منا حده الذي يُفترض ألا يتعداه ؟
يحكم على هذا ويترقب ذاك ولسانه لا يفتر عن الإفتراء عن هذا وذاك .
متى يتوقفون عن الحُكم علينا وهم لا يعلمون بل ويجهلون أكثر مما ؟.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى