المجتمع

خارج نطاق المألوف في مركز تنمية جدة

مكة – عهود الزهراني – جدة :-

أقام فريق رواد الفكر التطوعي للمكفوفات وتحت رعاية
مركز التنمية الاجتماعية بجدة مبادرة توعوية مجتمعية
وذلك يوم الخميس ٢٢شعبان والموافق ١٨ مايو تحت شعار “خارج نطاق المألوف” والتي تهدف لتوعية المجتمع حول ماهية العوق البصري وإمكانيات الشخص الكفيف بالتأقلم مع محيطة بكل مابه من معوقات وعدم ملائمة ماحوله مع حالته والتعرف على المبادى المثلى لتقديم المساعدة للشخص الكفيف .

حيث تكونت المبادرة من متاهه لها اركان أساسية تحاكي يوميات الشخص الكفيف ومايمر به من عقبات وتحديات ومايتوئم وما لايتلائم فقد قام الزوار بالتنقل مابين الأركان معصوبي العينين وبرفقة العصا البيضاء.
فقد نُوعت الأركان لتبسيط الفكرة الاساسية والرئيسة من إقامة المبادرة للتعرف عن حياة الكفيف والتعرف على أدواته ومقتنياته.

فقد عُرض في ركن التقنية الأدوات الخاصة بالكفيف لهدف التعرف على طريقة برايل وآلات الكتابه الخاصة بالشخص الكفيف كالبيركنز وبرايل سينس وخاصية الناطق.

وعرض في ركن الألعاب بعضاً منها والمعدة على طريقة برايل كـ ( آونو ، شطرنج ، بلياردو ) للتعرف على الالعاب الخاصة بالشخص الكفيف ومحاولة تجربتها.

كما احتوى ركن المطبخ على ( الشاي ، القهوة ، السكر ، الخبز ، الجبن) لمحاوله عمل وجبات خفيفة.

واحتوى ركن الثياب والتجميل على خامات مختلفة من الثياب باشكالها وألوانها لمحاوله التعرف على الخامات المختلفة من قطع الثياب وتخمين الوانها وأشكالها ومحاوله تمييز واستخدام مستحضرات التجميل.
اما ركن السوبر ماركت احتوى على العديد من المواد الغدائية المختلفة الشكل متشابه المضمون لمحاولة التعرف والتمييز بين المواد الغذائية المختلفة.
وضم ركن الفن التشكيلي والرسم العديد من الألوان واللوحات المرسومة بالألوان و رسومات بطريقة برايل وأدوات الاعمال الفنية البسيطة للتعرف على الرسومات البارزة ومحاوله القيام بأعمال فنية بسيطة والتعرف على الألوان حسب بطاقات برايل.

كما صاحب المبادرة عرضاً مصوراً يوضح يوميات الكفيف للاجابه عن جميع التساؤلات التي تدور حول طريقة تعامل الشخص الكفيف مع التقنيات لتسهيل بعض المواقف التي تواجهه مع الأشياء المحيطة به كمعرفه اتجاه القبله وكيفية استخدام الحاسوب والهاتف النقال
وعرض بعض المعوقات التي تصادفه في حياته اليوميه من التسوق لشراء الثياب او اختيار المواد الغذائية التي يحتاجها وكيفية التفريق بينها ومدى صعوبه ذلك
واحتوى أيضا على قصتيّ نجاح لكفيفتين اعتلين سلم المجد لتحقيق احلامهن فلم تعيقهن الاعاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى