إيوان مكة

سكون الليل

 

كتبت بليل …قد أظل سكونه
واوجست من فرط الحنين كتابيا

شربت من أنفاس التودد وده
واغرقت حرفاً يستعيد ولا ئيا

حبست الحنين في فؤدي عنوة
وأودعت في جنبي قلبا.. حانيا

اذا سار شوقي مع جنوني خطوة
كففت جروحي واعتكفت بداريا

وأسكنت قلبي والتودد همسه
واعلنت اني لا أتوق لغاليا

وان كان ربي قداتاني قوة
حرصت على تكبيل قلبي عانيا

وان عادني في الناس حلما قبلته
بشوق الحنين واستماتت راويا

حكمت بكل المفردات حرفه
والبست ثوبي حلية متواليا

ان الجمال يرتوي من خلقه
لا باس ان كان الجمال محاذيا

لكن جنب قد يصيبك عيبه
ويكون وصماللمعيب كاويا

ان كان امرا قد يسود بفكره
فيسير قيدا دون حكما واعيا

اني عهدته مثلنا في شوقه
لا يترك الامر الذي فيه هاويا

تحتار بين العالمين بذكره
وتشتكي منه صدقا مباهيا

اني احبه كل ما ياتي به
حلم الطفولة والشباب مساويا

يا كل شوق قد لبسته عنوة
اموت بقرب للخيال مواليا

سامت الصمت فيه صبره
اسكنت حبي لا تعيده جانيا

والله ان جادالحنين بوصله
وهبته قلب قد يكون مداويا

يامن تحزم في مواطن صدقه
بتشريع احمد صادقا متفانيا

ابيات شعرا قد تجود بقلبه
وتعود تنثر شكوتي وحنانيا

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جميلة هذه المناجاة واختيار حرف الياء مع الألف للقافية يدل على الصبر والترقب والنداء لذاك القريب البعيد وكأن نهاية كل بيت تنادي ” يا ” سافرت في بحر من المشاعر المتلاطمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى