
مكة – إبراهيم القصادي
خيم البؤس على أوساط المجتمع اليمني خصوصا في صنعاء في أول أيام عيد الفطر أمس الأول ، وقد ظهرت هذه الحالة جلية على الأسر في صنعاء الرافضة للانقلاب الذي يقترب من إكمال عامه الثالث منذ احتلاله العاصمة في سبتمبر من عام 2014، فيما تباهت الأسر الحوثية بملابس أبنائها.
ورغم أن الغالبية من أبناء العاصمة أجبرتهم حالتهم المادية المتردية على النوم وعدم الذهاب لأداء صلاة العيد، بعدما أخفقوا في تحقيق مطالب أبنائهم في تلبية حاجات العيد، بعدما أوصلت الميليشيات الانقلابية سكان العاصمة إلى مرحلة الفقر المدقع، خصوصا عقب تراجعها عن تعهداتها للموظفين والمتقاعدين بدفع رواتبهم المتأخرة منذ نحو العام، ولم تكتف ميليشيات الانقلاب بتردي الأوضاع المادية والاقتصادية، بل نشرت مسلحيها المدججين لإرهاب المصلين في مصليات صنعاء ما أثار حالة من الخوف والقلق لدى المدنيين.
وللعام الثالث على التوالي يعيش السكان في صنعاء حالة من الرعب والتجويع، لكن هذا العام كان هو الأسوأ حيث انقسم اليمنيون بين غناء فاحش بالنسبة للحوثيين وحاشيتهم وفقر مدقع يضم موظفي الدولة وعامة المنهكين، وأضاف أن حالة التفحيط بالسيارات في الشوارع والتفاخر بالملابس والأموال كانت واضحة على الحوثيين وأتباعهم الذين سرقوا خيرات اليمن.
بيد أن هذه المظاهر لم تكن مؤثرة بقدر ما هي كشفت حالة الطبقية في المجتمع اليمني لكن الذي كان بارزاً هو مظاهر السلاح بمختلف أنواعه وانتشار المسلحين الذين أرهبوا السكان الآمنين.
وكان شريكا الانقلاب في اليمن المخلوع والحوثي قد اختلقا صراعات وتبادلا اتهامات على خلفية عدم صرف الرواتب المتأخرة قبل إجازة عيد الفطر، رغم إعلان الالتزام بذلك.





