
مكة – حنان كرامي – المغرب
بعدما تم تعيين الملك المغربي محمد السادس يوم التلاثاء يناير 2014 مجموعة من التعينات ومن بينها تنصيب زينب العدوي الوالي لجهة سوس ماسة. وهي اول امراة تتقلد هذا المنصب السامي في المغرب واستطاعت الى حدود البارحة ان تكون فعلا امراة من الطراز الرفيع بشهادة الجميع. حيث جعلت مدينة اكادير تعود لحياتها واستقرارها واستعادت لها حركتها في كل القطاعات. فاعتبرها الجميع الام الروحي والتي تضحي بالغالي والنفيس من اجل بناء مدينة اكادير من جديد.
السيدة زينب العدوي، الوالي السابق لجهة سوس ماسة وعامل عمالة اكادير اداوتنان ، والتي عينت أول والي سابقا ايضا على جهة الغرب الشراردة بني احسن وعامل لإقليم القنيطرة، من مواليد الجديدة سنة 1960، تنحدر اسرتها من سوس بإقليم تارودانت وهي أخت الاعلامي المعروف عبد الرحمان العدوي .
شغلت رئيسة المجلس الجهوي للحسابات بالرباط مند سنة 2004، وعينت من قبل الملك عضوا في اللجنة الاستشارية للجهوية. ونشطت عدة دورات وورشات عمل خصوصا في مجال مراقبة المالية العمومية والتدبير والتدقيق.
وألقت العدوي سنة 2007 درسا دينيا ترأسه الملك محمد السادس تحت عنوان “حماية الأموال العمومية في الإسلام”.
زينب العدوي حاصلة على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الاقتصادية، تخصص الاقتصاد العام، كما أنها بصدد التحضير لأطروحة دكتوراه الدولة حول موضوع “مجلس الحسابات المغربي: من مراقبة المشروعية إلى مراقبة جودة الأداء، أية فعالية؟ “.
عينت سنة 1984 قاضية للحسابات، وهي أول امرأة مغربية تتقلد هذا المنصب. كما شغلت منصب رئيس فرع بالمجلس الأعلى للحسابات من 1993 حتى 2004 وهي تحمل رتبة قاضية من الدرجة الاستثنائية منذ سنة 2004.
والعدوي عضو بالفرع المغربي للمنتدى الدولي للمرأة وهو منتدى يضم النساء الرائدات من جميع أقطار العالم، كما كانت العدوي عضوا باللجنة الاستشارية للجهوية.
والعدوي حاصلة أيضا على “شهادة المراقبة المندمجة” من مكتب مصالح التدقيق الكندي وعلى شهادة البرنامج الأمريكي للزوار الدوليين “النساء الرائدات في ميدان الاقتصاد والأعمال.
رغم مسيرتها القصيرة بمدينة الانبعاث فانها حققت انجازات كثيرة وعظيمة في مجالات وقطاعات مختلفة أبت الساكنة أن تكرمها ليلة البارحة باحد فنادق المدينة والذي حضره كل القطاعات والاعلام والغيوريين على المدينة. فكانت لحظات معبرة عن إنجازات بصمت بها السيدة زينب العدوي مكانتها وحضورها القوى. اعتراف و شكر وتقدير لهذه المراة الحديدية هو يوم شاهد ومشهور له في تاريخ العمل المثمر هو يوم ايضا عاشته ساكنة مدينة اكادير ليلة البارحة. سيدة ستغادر منصبها
لتنتقل لتعينها الجديد في منصب والي المفتش العام لوزارة الداخلية.
ليكون خلفا لها السيد احمد حجي خريج مدرسة المعادن بباريس و المدير السابق لوكالة الإنعاش للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية و الرئيس السابق للشركة الوطنية للتجهيز و البناء “سينيك” شُهد له بالكفاءة و التبصر وبعد النظر في ما يخض الإستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة .ويسجل لأحمد حجي المستوى العالي من فكر الممارسة التشاركية مع المجالس المنتخبة و الشركاء المحليين و الوطنيين في تدبير المشاريع التنموية .










