
مكه : حصه الروقي
كشف رئيس مركز حي الزهراء بمكة المكرمة الأستاذ عصام البركاتي، عن وجود مباردة مجتمعية جديدة تتمثل في تأسيس جمعية متخصصه بترفيه الكبار بعنوان (جمعية وقار) .
جاء ذلك خلال الحفل التكريمي الذي أقامه مركز حي الزهراء، بحضور أمين عام جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة الدكتور يحيى بن محمد زمزمي، ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة الشيخ عبدالعزيز الزهراني، حيث أقام المركز حفلا تكريمياً لأكثر من ٤٠٠ مسن من أهل الوقار من قاطني البلد الحرام، كما كرّم المركز ضيوف الشرف من دار الرعاية بالعاصمة المقدسة .
وتضمن الحفل عدد من الفقرات المتنوعة من: مسابقات ثقافية وترفيهية
وقصائد شعرية، وكلمات ترحيبية ، في مبادرة أخذ بزمامها رئيس إدارة مركز حي الزهراء الاستاذ عصام بن عبدالهادي البركاتي . في لقاء أطلق عليه إسم لقاء المصالحة مع الفئة الغالية آبائنا حفظهم الله ورعاهم، وقد تنوعت برامج الحفلبمكة المكرمة، ليبقى في ذاكرة الأجيال خالدة (برعاية من أصحابها).
وقد وجهت اللجنة المنظمة للحفل بطاقات الدعوة لقرابة عدد (500) من كبار السن بهدف ترفيه الكبار وملئ فراغهم وإدخال السرور عليهم، وتكفّل المركز بإحضارهم للقاعة ذهاباً وإيابا تكريماً لهم من خلال دورهم في المجتمع ، ومن لم يتمكن من الحضور سوف يتم توزيع الهدايا الخاصه بهم في منازلهم
وأعرب الأستاذ عصام البركاتي، عن بالغ الشكر والتقدير لكل من ساهم في إكرام هذه الفئة الغالية وقال، نسأل الله الإعانة والقبول .






ماشاء الله تبارك الرحمن .. بارك الله في جهود الأخ عصام البركاتي
رئيس مركز حي الزهراء وجميع من شارك في هذا الحفل على رأسهم الاستاذ يحيي زمزمي .
خطوة إيجابية وموفقة جدا إذ أن تكريم هذه الفئة الغالية على نفوسنا جميعا هو بمثابة البلسم واليد الحانية التي تكفكف دموعهم بعد أن تخلى عنهم الأقربون.
ومن خلال تجربتي فقد وجدت أن الغالبية العظمى من كبار السن لدينا هم لقمة سائغة للاكتئاب بسبب نكران الأبناء ونمط حياتهم اليومية،لذا فإن إقامة مثل هذه الأنشطة الاجتماعية سيكون له أبلغ الأثر في تضميد جراحهم وبها تطيب نفوسهم ويشعرون بأنهم أعضاء فاعلين ومازالوا في نهضة البلاد فتزول كل المشاعر السلبية لديهم فتقوى عزائمهم وتشحذ الهمم ويغدوا قادرين على مقاومة الاكتئاب وباقي الأمراض المزمنة الأخرى بل يصبحوا قادرين على محاربة الشيخوخة المبكرة ويعيشوا في هناء وسعادة.
خطوة جميلة ومباركة يشكر عليها الاستاذ عصام البركاتي ومركز حي الزهراء
وعلى البقية تقليد الفكرة وتطويرها فهذه الفئة غالية على قلوبنا وهي للاسف مهمشة مجتمعيا
فعندما حضرت الحفل رأيت البسمة والفرحة على وجوه أولئك الآباء بل رأيت حرصهم على الحضور وكل من أخذ المايك رأيته يسهب فيأتي بقصيدة أو كلمة أو معلومة مفيدة وطويلة وكأنه كان محروما من الإلقاء
بل رأيتهم يتسابقون إلى المسابقات التي ربما نحن الشباب نستحي إذا دعينا لها
ونترقب بإذن الله الجمعية التي أعلن عنها الاستاذ عصام البركاتي ونسأل الله لهم التوفيق والنجاخ