الثقافية

(من واقع الحياة)

بقلم – سها سعيد

عندما اكتب خاطرتي هنا
قد يكون السبب موقف حدث معي،او شاهدته او قرأت عنه..أو حتى من تعليق بسيط

هناك مئات الخواطر تزدحم برأسي ،بسبب ماأشاهده كل يوم

والنتيجة النهائية بسيطة،ومعروفة منذ الازل
وياليتنا نحاول تطبيقها
كل ماحولنا ونحن راحلون،وزائلون،لسنا كاملين،لنطالب الاخرين بالكمال،
كل مااستطعت أن تحب الخير للاخرين
سيجازيك الله بالخير لك،
عندما يبتعد عنك الاخرون،
قد لاتكون أنت السيء
بل الله أبعد السيئين عنك،أجمل ماتفعله آخر اليوم،ان تراجع نفسك وتقدم كشف حساب لكل مافعلته طوال يومك،ونبه نفسك لأخطائك،لاتندم إن أخطأت ،فنحن بشر،والكامل منا هو من يحق له نقد الاخرين،صداقاتك ليست اجباريه،من لم يقدرك،ويغفر زلتك ان زللت مرة،اجعله في اخر صفحة معارفك،صاحبوا من يدلونكم على طرق التقرب من الله والهداية،كل يوم هو هدية من الله فتواصل مع الله اكثر،ابتسم في وجه الاخرين،حتى لو كنت مثخناً بالجراح،فالكل موجوع،والكل لم يعد لديه الاستعداد لسماعك مثل قبل.
وجعك المك كسرك شارك به اخوتك وصديق او صديقين فقط.
احسنوا الظن بالله من داخلكم..أغلبنا يقول بفمه ذلك،وفي قلبه مرثية حزن على حظه،
الحب نعمة من الله ان وجدت حبيبا صادقاً،تمسك به لانه مع الوقت سيثبت لك بالفعل محبته،اما الأقوال فقط لاتعمر حياة
المال قد يصنع لك قيمة ظاهرية بين البشر،ولكن لايكفي وحده ليبني لك بيتاً ومحبة واحترام داخل قلوبهم،
المصلحجي انسان عرف أين يربط مصيره ومع من..قد ينجح فترة،لكنه حتما سيخسر ذات يوم،
لاتحاولوا أذية من أذاكم،فالله أكرم الأكرمين متكفل بذلك،وعدٌ منه وقسم(وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)
الحياة بسيطة..البشر هم من جعلوها معقدة،بنواياهم،
الانسان المغرور سواء بماله أوجماله..لولا فضل الله لكان الان من المنسيين،فليدع ذلك الغباء
لأن الغرور غباء.
من يتجاهلك،مع أنك قدمت له كل الاحترام
تجاهله،فهو ليس أفضل منك بشيء،
الحياة قدر ورزق من الله،ومن حُرم شيئا من متعها،لايحزن فالخير دوما ً بالغيب،أو قد يكون الله أبعد عنه هم وكرب

تفائلوا وتوكلوا على الله
تجاهلوا سامحوا لتحيوا

 

#من_مذكرات_أنثى_خارج_الزمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى