
بقلم – محمد التركي
لايخفى على الكثير دور الاسر المنتجه الاستراتيجي في تعزيز الاقتصاد السعودي المبني على الانتاجية ،
وايضا مميزاته من حيث معالجةالبطاله وتهيئة المواطن على الانتاج ،
وايضا حرص المملكة العربية السعودية على دعم الاسر وتوفير التدريب المناسب لهم وايضا توجيههم للتطور وبدء مشاريعهم الصغيره ودعمهم للمشاركه في فعاليات مخصصه لهم ،
لكن للاسف يوجد نسبة لانعلم حجمها بكل صراحه استغلت هذه الفرصه ،
فالبعض يستخدم خادمته لتجهيز الاصناف الخاصه للبيع وقد يصل الاستغلال لاكثر من خادمه بدون اشراف او نظافة
والبعض الاخر يستاجر شقه مليئة بالعماله المخالفه ( من الرجال ) ويبدا الانتاج
ويسوق تحت اسماء مثل ( اكله ام فلان )و يتم البيع باسعار قد يخيل لك انها صنعت في اواني من ذهب ،
وانا وانت لانعلم عن مدى نظافة وجوده الاكل لكننا نشتري لندعم ” اسرنا المنتجه ” والتي للاسف اصبحت (العماله المنتجه) ،
ولاتعلمون كم لهذا المسمى ( واسطه ) بحيث تسمح ببيعه البلدية والامانه في اماكن كثيرة بدون التاكد من المصدر ،
اما الشباب المتحمس الواقف على رزقه للاسف يتم تعقيده بقوانين وانظمه من تراخيص واشتراطات ورقابه رغم انه يعمل بشكل مباشر امامك ،
لذا نحتاج الى آليه وتنظيم سهل بدون تعقيد بحيث يكون هناك تدخل تنظيمي ورقابي لضمان استمراريه الاسر والشباب وايضا ضمان لنا نحن كمستهلكين ان يقدم المنتج تحت إشراف ونظافه،
وهذا ابسط حق لتقديم الدعم لمن يستحقه بدون التسهيل لطرف والتعقيد للطرف الاخر ،
لاجل ان لايقال غدا ” حلال عليهم وحرام علينا” .





