
(مكة) – مكة المكرمة
في وقت تتواصل حميمية العلاقات بين قطر وإيران، لم يجد المسؤولون الإيرانيون مفرًا من الاعتراف بالحقيقة التي لا ينكرها أحد، وهي أن قطر الداعم الأول للإرهاب في العالم العربي والإسلامي، وهي الحقيقة التي لم يجد وزير الأمن الإيراني (الاستخبارات)، محمود علوي، في إعلانها خاصة أنه على يقين من تبعية الدوحة لطهران، فلا ردود فعل قطرية متوقعة.
علوي قال خلال ندوة “الإرهاب والتطرف والأمن الإقليمي في غرب آسيا”، والتي تستضيفها طهران اليوم الثلاثاء، إن قطر تدعم بعض التيارات الإرهابية في المنطقة، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية في مصر هي جذر الإرهاب في العالم الإسلامي.
وشدد وزير الأمن الإيراني على أن التيارات الإرهابية في المنطقة مدعومة من قطر، وأن “جذور الإرهاب في الإسلام هي من الإخوان في مصر”، لكنه لم يوضح أن الحكومة المصرية تتأخذ إجراءات أمنية مشددة لمحاصرة فكر الإخوان المتشدد، والذي انتقل معظم قادته إلى الدوحة حيث يحظون برعاية من نظام تميم بن حمد.
وأضاف: “الدافع لإحياء الخلافة أدى إلى تحركات مختلفة، بما في ذلك الدفع إلى إيجاد حركات مسلحة إرهابية”، وأشار إلى أن: “تنظيم داعش لا يزال يملك أسلحة رغم إعلان القضاء عليه في العراق، وهم يتطلعون للذهاب إلى أفغانستان وباكستنا وآسيا الوسطى”. ومن المعروف علاقة قطر بمثل هذه التنظيمات خصوصا القاعدة وداعش وجبهة النصرة، لكن المسؤول الإيراني فضل عدم إحراج التابع الجديد لبلاده أكثر من ذلك.






