
(مكة) – مكة المكرمة
نظام تميم يواجه أزمة شرعية ستؤدي به إلى الانهيار أمام المعارضة
مع تصاعد الغضب الشعبي داخل قطر وحراك المعارضة القطرية من جانب آخر، واستمرار دول المقاطعة العربية في إجراءاتها لعزل دوحة الإرهاب، بات مؤكدا بالنسبة لأطراف دولية وإقليمية عدة أن الأزمة في طريقها إلى الحل عبر طريقين لا ثالث لهما بحسب ما خلص إليه مركز المزماة للدراسات في أحدث تقاريره عن مستقبل الأزمة القطرية بعد مرور 200 يوم على إعلان السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر، 5 يونيو الماضي.
وقال المزماة إن الأزمة الراهنة مهما اختلفت الطرق والسيناريوهات، ستنتهي بشكل واحد وهو أن قطر ستعود للحضن العربي والخليجي رغم أنف تنظيم الحمدين، وذلك من عدة سيناريوهات، أولها خضوع النظام القطري واستجابته لمطالب الرباعي العربي، أو سقوط النظام وتولي زمام الأمور قيادات حكيمة تعي مخاطر سياسة نظام الحمدين على قطر نفسها وعلى المنطقة بشكل كامل.
غير أن دخول عوامل أجنبية على خط الأزمة كإيران وتركيا والإخوان، زادت من عناد الحمدين، ما جعل عودته إلى رشده أمرا صعبا لا سيما بعد فقدانه إمكانية اتخاذ قرارات السيادة فيما يتعلق بالأزمة الراهنة وعلاقاته مع دول المنطقة، الأمر الذي زاد من التركيز على وجوب الخلاص من النظام بطريقة لا تشكل مضرة للدولة الشقيقة قطر وشعبها العربي.
بوادر سيناريو سقوط أو تغيير نظام الحمدين باتت تلوح في الأفق في ظل تزايد المعارضة القطرية وانضمام رموز وشخصيات سياسية وحكيمة، ولها شعبيتها وتأثيرها على الداخل القطري، وخاصة من هم من أسرة آل ثاني، إذ تمكنت المعارضة القطرية من استقطاب أسماء جديدة من الأسرة الحاكمة لقطر، بينها الشيخ مبارك بن خليفة.
وعقدت المعارضة اجتماع “إنقاذ قطر” بالتزامن مع احتفال قطر بيومها الوطني والذي ضم أكثر من 20 شخصية قطرية من أسرة آل ثاني أكدوا جميعهم على وجوب تغيير نظام الحمدين والخلاص من سياساته الخطيرة على الدولة والمنطقة وعودة قطر إلى حضنها الخليجي والعربي، وأعربوا عن غضبهم الشديد من ارتماء الحمدين في أحضان إيران وارتهان مصير البلاد بإرهابية الحرس الثوري وأطماع الإخوان.
هذا الاجتماع جاء كمخرجات لبعض التحركات القطرية والإقليمية والعالمية الرامية إلى الإعداد لمرحلة ما بعد نظام






