الثقافية

كنت ميتاً و أصبحت حيّاً

 

عبارة تكررت على مسامعي لأشخاص تغيرت حياتهم بعد اصابتهم بالإعاقة ….نعم أصحاب ذوي الاعاقة قد نستعجب عند سماعهم ولكننا نكتشف مابداخلهم عبر حوارا” يوضح لنا كيف أصبحت اعاقتهم هي الحياة لهم
. كثير” منا لديه طموحا” وآمال وأهداف يرغب في تحقيقها وقد نعتقد أن إصابة احدنا بإعاقة ما تمنع من تحقيق ذلك الطموح وتلك الأهداف ولكن …. حين تتحدث افواهاً من ذوي الاعاقة عن انجازاتهم التي نشاهدها في كل يوم وعبر هذا العالم تظهر لنا حقيقةً أن الاعاقة لا تمنع تحقيق الأهداف ، بل هي دافعاً” أقوى وأصراراً ” للنجاح مِم يأكد أن إعاقتهم هي سر نجاحهم .
لذلك …
وواجب” علينا كمجتمع واحد نرغب في اندماج جميع الأفراد به أن نكون عوناً وسانداً “لاصحابنا من ذوي الإعاقة بتعزيز الامل في نفوسهم ومحو الألم من جذورها وبذر الأمل ….ليصبح المستحيل ممكنا وتنتصر الإرادة .
وأخيرا” وليس بأخرًا .. هي بداية فتح نافذة المستقبل المحمل بالامل
لاصحابنا من ذوي الاعاقة … نقول لهم (نحن معكم وندعمكم بكل قوة بكل قوة ) .

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. جزاك الله خيرا نعم أصحاب الإعاقات جزء هام ولبنة قوية..وبالذات أصحاب الإرادات القوية
    لان لديهم الرغبة والإصرار والإرادة
    شكرا أ.حنان لاهتمامكم بهذه الفئة من إخواننا

  2. جزاك الله مقال هادف يتهم بهذه الفئه التى تحتاج لدعم من كافة افراد المجتمع بالمساعدة بانهم جزاء منه ويكون تعزيزهم بتوفير رعايه لهم وتوفير فرص عمل مناسبه لقدراتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى