
أنهم يسألون يطلبون مني الإجابة لماذا انا حزين
وكأن ممارسة الحزن اصبحت ممنوعة في هذا العصر
وكأن الحزن جريمة أحاسب عليها لماذا انا حزين
الحزن في داخلي سر ومن حرمة السر ان لا يقال
ومن حرمة السر أن لا يذاع….تردون ان تعرفوا سبب
حزني اذهبوا واسألوا ذاك السراب فستعرفون سبب
حزني …..هموا برحيل نحو السراب لكن غرضهم
وحب التطفل لديهم انسائهم انه سراب مهما ركضوا
خلفه لا يستطعون الوصول اليه كذاك حزني فهو لي
وملك لا يستطيع احد معرفة ما يجوال في داخلي
غيري انا … انا فقط ….
لا تلهثوا وراء اسرار الناس ولا تحاولوا كسر الزجاج
فشظايا الزجاج المتناثرة قدت تجرح البعض دون قصد
منكم ،،،،كذاك البحث في احزان الناس وأوجاعهم قد
تسبب لهم جروح وأحزان أعمق من جروهم وأحزانهم الان
دعوا الخلق لخالق لا تحاول إسقاط الاقنعة …مايبدوا لكم
من الناس خذوه دون البحث في الأعماق لا تحاول
كسر الحواجز ومعرفة مكنون كل شخص ربما في
داخله جبال من الالم والحزن والحسرة يخفيها عنكم
ولايريد احد ان يطلع عليها …خذوا كل انسان بما
يقدمه لكم عن نفسه بِمَا يتعامل به معكم بسمو اخلاق ورقي في التعامل
وابتسامة جميلة ورائعة يخفي خلفها متاعب وهموم
وأحزان الحياة دعوه كم هو بذالك القناعة الجميل
الذي يزهوا به وجهه كل يوم ليرى الناس فرحه
دون ان يعكر صفوة وفرح الناس فهو اختار ان
يتوحد مع حزنه ويعيش معه دون غيره يعيش بوجه
تعلوه ابتسامة الرضا ويخفي داخل اعماقه حزن عميق
لا تحاولوا إسقاط الاقنعة فكل منا يحمل داخله الف حكاية
وحكاية بها من الالم والحزن ما تعجز عن تأليفة ونثر حروفه اقلام الأدباء





