اقتصاد

” بيت الشرقية” يستعد لاستقبال العوائل بتجهيزات خاصة

 

 

مكة || ندى منشي

أستعد بيت الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 32لاستقبال العوائل بداية من اليوم الأثنين، بالتجهيزات التي تخدم الأطفال والنساء بمختلف الاعمار، حيث تم تهيئة المواقع الداخلية في بيت الشرقية بالكراسي الشعبية، والمسرح التفاعلي المخصص للنساء والأطفال والشباب، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة التي تهم المرأة والطفل والعائلة السعودية والغير سعودية. حيث من المتوقع أن يشهد اليوم إقبالا كبير على الأجنحة والمرافق العامة في بيت الشرقية بالزوار بأعداد كبيرة.

وأكتظ زوار مهرجان الجنادرية خصوصا في بيت الشرقية من الشباب وهم يودعون البيت في آخر يوم (للشباب) أمس، بالتفاعل الكبير مع البرامج والفعاليات التي تم إعدادها بتوجيهات وإشراف من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

وشهد بيت الشرقية العديد من الزيارات المختلفة من قبل الطلاب والمسؤولين والمثقفين من مختلف المجالات، حيث أقيمت يوم أمس فعاليات الفنون الشعبية التراثية التي جسدت الألوان التي تتميز بها المنطقة الشرقية والخليج، حيث أقيمت العديد من الفنون والتي منها فن القادري والعرضة السعودية والخماري والليوه والفريسة والعاشوري ودق الحب، وغيرها من الفنون الشعبية التي تفاعل معها الزوار.

حياكة البشوت .. حرفة تجذب الشباب

حينما تتجول في أروقة وممرات بيت الشرقية يستوقفك منظر الحرف التي يقدمها البيت الشرقاوي، وذلك لتنوعها واختلاف إرثها التاريخي؛ يكاد لن يمر زائر إلا ويقف عند العم حسن الرصاصي صاحب حرفة حياكة البشوت، وينهال عليه بالأسئلة التي تخص حرفته ومتى بدأ فيها وما هي أنواع البشوت وغيرها.

الرصاصي تحدث عن تجربته وقال: ورثت هذه التجربة من الوالد رحمة الله، حيث كان والدي لدية خبرة عريضة في حياكة البشوت، وكنت أعمل بجواره وأنا في عمر صغير، مشيرا إلى أنه أمضى نحو 50 سنة في هذه المهنة يعمل فيها يوميا، لبس العديد من الامراء والوزراء ورجال الأعمال بمختلف الدولي الخليجية.

ونوه إلى أن حياكة البشت الواحد يأخذ وقت طويل وجهد كبير، قبل أربعين سنة كنا في عز الشباب وكانت الطاقة عالية والقدرة كبيرة في حياكة البشوت بجميع أنواعها وأحجامها، البشت الواحد ذو السبعة أمتار تجلس حياكته تقريبا أسبوع كامل الان في السابق في يوم واحد، مبينا أن البشوت تتكون من الصوف والوبر بدرجات مختلفة ومتنوعة، مضاف إلية الزري بألوان مختلفة.

زيارة مدارس الأحساء للصم

زار فريق مدارس الأحساء للصم تحت رعاية هيئة السياحة والتراث الوطني بالتعاون مع جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة، بيت الشرقية في الجنادرية 32 وتجولوا في الأجنحة  وألتقوا بعدد من المسؤولين، مستمعين في الوقت ذاته لشرحا مفصلا عن مكونات البيت وتاريخ مشاركاته في الجنادرية على مر السنوات الماضية.

وعبروا الطلاب بلغة الإشارة عن سعادتهم الغامرة باكتشاف التراث الشعبي الكبير للمنطقة الشرقية، بحيث تعرف الطلاب على تاريخ المنطقة من خلال عروض المجسمات والصور الفوتوغرافية التي تحكي عن ماضي وتراث المنطقة الشرقية، كما تعرفوا على الحرف اليدوية التي يصنعها كبار السن، وقاموا بتجربة الدراسة في المدرسة الاميرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى