
لأنّها نواة الدولة الإسلامية ومنبع الخير والسلام والرقي والحضارة إلى جميع أنحاء العالم، كانت الهجرة النبوية محور الحديث في اللقاء الثاني لمنتدى الشيخ محمد صالح باشراحيل “رحمه الله”.
واستضاف المنتدى، نخبة من الأكاديميين والمثقفين للحديث عن “إضاءات من الهجرة النبوية”، وذلك أمس الثلاثاء بمكة المكرمة.
ورحّب رئيس مجلس إدارة المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله محمد باشراحيل، برواد المنتدى ومن حضر من الضيوف الكرام من الأدباء والمثقفين وشكر لهم تواصلهم مع فعاليات المنتدى الأسبوعية .
وتناول الشاعر الدكتور باشراحيل، في كلمته الهجرة النبوية الشريفة، مؤكدًا أنها حدث تاريخي عظيم يبين ما لقيه النبي عليه الصلاة والسلام من مشقة وعناء حتى يبلغ رسالة الإسلام في تواضع إنساني وخلق رفيع.
وأضاف “عليه الصلاة والسلام (كان خلقه القرآن) ووصفه الله سبحانه عـز وجل في قوله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم)، موضحًا “ولعل ما يحز في النفوس ما نشاهده من شركيات وبدع من أقوال وأفعال وطقوس تمارس في الاحتفال بمولده (ص) وهذا ما ننكره ولا نؤيده أبداً”.
ومن جهته، تحدث الشيخ الدكتور أحمد بن نافع المورعي، عن إضاءات من الهجرة النبوية من الجانب الشرعي والتاريخي حيث تناول مراحل الهجرة بداية من مكة ومروراً بطريق الهجرة وما صاحبها من أحداث ومعجزات حتى وصوله إلى المدينة المنورة وبداية تكوين المجتمع المسلم المدني والذي قدم حضارة إنسانية راقية للعالم.
وبدوره، استعرض الأستاذ الدكتور عبدالحكيم موسى، الجانب التربوي من الهجرة النبوية، فذكر القيم التربوية والدروس التي نستنتجها من الهجرة وكيف نغرسها في نفوس الأبناء عبر مناهجنا التعليمية والتثقيفية ومن خلال مؤسساتنا التعليمية لنخرج جيلاً يعتز بهويته الإسلامية وقوميته العربية ولحمته الوطنية.
وشارك في المداخلات خلال الجلسة كل من الأستاذ الدكتور محمود كسناوي، والدكتور عبدالله محمد بن صالح، والأستاذ أحمد اليامي والدكتور أحمد سابق والأستاذ سعود هنيدي والدكتور محمد بن مريسي الحارثي.
وألقى كل من الشاعر محمد سعيد الذويبي والشاعر الأستاذ عبدالخالق بن خضران الزهراني، قصائد شعرية أمام الحضور، إلى جانب قصيدة بعنوان “البشرى” ألقاها رئيس المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل.






