
نظّم معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، الخميس والجمعة الماضيين، فعالية رمضانية بمكتبة الملك فهد العامة للحث على أهمية الاعتدال الصحي والاجتماعي.
وسلّط المعهد الضوء خلال الفعالية على أهمية الاعتدال الصحي خلال شهر رمضان المبارك، والاعتدال الاجتماعي وما لها من آثار إيجابية وسلبية في حال الإفراط بهما.
وتحدث الدكتور يحيى المرحبي، خلال اللقاء، عن المخاطر المترتبة على انعدام الاعتدال في تناول الطعام وفي النوم في رمضان.
وأوضح المرحبي، أن عدم الاعتدال في الطعام والنوم من أهم أسباب ضعف السيطرة على النفس، ومن عوامل الغضب، ومظاهر العنف، مشيرا إلى أنها أيضا تؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة.
وأوصى بضرورة العيش بنمط حياة معتدل في رمضان وفي غيره، وما لذلك من تأثيرات على الإنسان بشكل إيجابي في كل مناحي الحياة، ليكون بذلك في قمة الاعتدال الصحي.
ومن جهته، تطرق الدكتور فؤاد مرداد إلى الحديث عن الاعتدال الاجتماعي وأهميته على الفرد واستقرار المجتمع وأمنه.
وبيّن مرداد، أن الاعتدال الاجتماعي يتمثل في أن يتآلف كل شخص النقد وأن يعرف أنه قابل للصواب وقابل للخطأ.
وأضاف “من الاعتدال الاجتماعي تواصلك مع من هم حولك، وتأخذ بيدهم للقمة التي تتسع للجميع”.
وفي ختام الفعالية، كرم عميد معهد الاعتدال الدكتور الحسن آل المناخرة، ضيوف اللقاء، مشيدًا بدورهم في توعية وتعزيز ثقافة الاعتدال بين جميع أفراد المجتمع.






